حفيظة شفيق
من الأشياء البسيطة جداً، والمهمة جداً لإنجاح العلاقة الحميمة لأن بعض الناس يغفل عنها و قد تكون عاملا في إفشال العلاقة الحميمية، و هي الجانب المتعلق بالنظافة الشخصية للزوجين، ورائحة الجسد والملابس الداخلية ، وللعطورطبعا تأثير كبير على إثارة الرغبة، وهذا يتوقف على كلا الزوجين في إنجاحها ومعرفة اختيار العطر المناسب لكليهما.
كيف تختارين سيدتي عطرك المفضل للعلاقة الحميمة؟
– النظافة الجسدية هي أولا أهم عناصر الجذب، وتحتاج طبعا إلى أمور بسيطة وهي الماء والصابون قبل العلاقة الحميمة لك ولزوجك، فاجعليها روتين يومي وعادة محببة لديك.
– اختاري العطور الخفيفة لأنها أكثر جاذبية و أكثر تأثيراً على إثارة الرغبة الحميمة، من العطور القوية النفاذة التي قد تكون مزعجة أكثر منها مثيرة.
– ضعي العطر على جسمك بعيداً عن المنطقة الحساسة.
– حاولي أن تخصصي نوعاً محدداً من العطور المفضلة فقط للعلاقة الحميمة؛ حتى يكون إشارة للرغبة الحميمة مع الزوج.
أما بالنسبة للزوج ، فالعطر مهم أيضا وأهم أنواع العطور طبعا هو أولا الماء والصابون والمعجون للفم وخاصة للمدخنين وحلاقة الذقن وتهذيبه واستعمال عطر خفبف أيضا مثير ليكون مؤشرا للرغبة والاستعداد للعلاقة الحميمية ولقاء الزوجة وتجديد العلاقة الزوجية بين الطرفين.
لماذا تقترن بعض العطور بالرومانسية؟
عندما نشم العطر يتحول شعورنا به الى رسالة خاصة تصل الى الدماغ الذى يرسل بدوره رسائل عاطفية وحسية وسلوكية الى باقى أنحاء الجسم، والتى تتفاوت بتفاوت نوع العطر ومدى تأثر الدماغ به ونوعية استجابته له.
ولهذا، فإن العطر الرومانسى عند شخص قد لا يكون كذلك عند آخر. وعموماً، فإن المسك والصندل يمكن أن يكونا عطرين رومانسيين إذا استعملهما الرجل كأساس فى عطره. أما المرأة، فإن العطور الزهرية تكون أحياناً أكثر رومانسية من العطور الأخرى.
وقد كانت مهمة العطر على مر العصورهى جذب الآخرين ولفت انتباههم عبر إشارة أو رسالة تقول: “نحن حاضرين” “نحن هنا”. فكليوباترا استخدمت الياسمين لتثير و تجذب مارك أنتونى. والنساء كن ومازلن يستعملن العطر كرسالة تشيع الحيوية والجاذبية و التميز فى المكان الذى يتواجدن فيه.

