جميلة البزيوي
وجهت الشبكة الدولية لحقوق الإنسان و التنمية رسالة مفتوحة إلى المجتمع الدولي و الهيئات الأممية و الإقليمية، من بينها منظمة الأمم المتحدة، و مجلس حقوق الإنسان، و الاتحاد الأوروبي، و منظمات حقوق الإنسان الدولية، تطالب فيها بفتح تحقيق دولي مستقل و عاجل بشأن الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الجيش الجزائري في مخيمات تندوف الواقعة جنوب غرب الجزائر. و حسب رسالة الشبكة، فقد ارتكبت قوات الجيش الجزائري سلسلة من الجرائم المروعة بحق سكان المخيمات، شملت قتل 21 صحراوياً محتجزاً داخل المخيمات، و حرق مدنيين عزل، و إطلاق النار عليهم، بالإضافة إلى استخدام الطائرات المسيرة لاستهدافهم، إلى جانب توثيق حالات تعذيب، اختفاء قسري، و معاملة قاسية و مهينة.
و أكدت الشبكة في رسالتها أن هذه الانتهاكات تشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني و لقيم حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن النظام العسكري الجزائري يمارس سياسة ترهيب ممنهجة بحق المدنيين في المخيمات، في ظل غياب كامل لأي رقابة دولية، مما يساهم في تفشي ظاهرة الإفلات من العقاب.

