في جو مشمس.. الداخلية تعيد المواطنين الذين  تم إجلاؤهم من العرائش و القصر الكبير

49

- Advertisement -

جميلة البزيوي

تم مند صبيحة اليوم الأحد عملية إعادة المواطنين الذين جرى إجلاؤهم مؤقتا جراء الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدها، إقليم العرائش، و لاسيما مدينة القصر الكبير. و تندرج هذه العملية في سياق إعلان وزارة الداخلية عن الشروع، بتنسيق وثيق مع مختلف السلطات و القطاعات والمصالح المعنية، في تنزيل التدابير الرامية إلى ضمان عودة آمنة و تدريجية للساكنة التي سبق إجلاؤها بعدد من الجماعات الترابية بعدد من الأقاليم. كما تندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات العمومية للتعامل مع تداعيات التقلبات الجوية القوية التي عرفها إقليم العرائش، و التي استدعت اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة تمثلت في إجلاء عدد من الأسر حماية لأرواحهم و ممتلكاتهم، و توفير الإيواء المناسب و المؤقت لهم في ظروف إنسانية لائقة. في هذا السياق، باشرت السلطات المحلية بعمالة المضيق-الفنيدق، بتنسيق وثيق مع مختلف المصالح الأمنية و عناصر الوقاية المدنية، و بمشاركة فعاليات جمعوية و اجتماعية، في تنزيل الترتيبات الميدانية الخاصة بإعادة الأسر إلى منازلهم بشكل تدريجي و منظم و سلس.

 في هذا السياق، حرصت سلطات عمالة المضيق-الفنيدق على اتخاذ كافة التدابير الوقائية لضمان نقل، و في برنامج محكم و مضبوط، لحوالي 1000 شخص من المتضررين، الذين تم استقبالهم و إيواؤهم سابقا بأربعة مراكز إيواء موزعة على مدن الفنيدق و المضيق و مرتيل. في اليوم الأول من عملية العودة، عبأت مصالح العمالة 15 حافلة لنقل الأسر المعنية، بشكل مجاني، في ظروف ملائمة تراعي معايير السلامة و الراحة، مع توفير المواكبة اللازمة طيلة مراحل التنقل، بما يضمن انسيابية العملية و تفادي أي اكتظاظ أو ارتباك. و قد تمت المرحلة الأولى من عملية العودة وفق مقاربة إنسانية شاملة، حرص فيها المشرفون المؤسساتيون على العملية على صون كرامة المستفيدين و ضمان أمنهم و سلامتهم و راحتهم، مع تعبئة مختلف الموارد البشرية و اللوجستية لإنجاح هذه المرحلة الحساسة التي تعقب فترة الإيواء.

 و في تصريح  صحافي، عبر عدد من المستفيدين من هذه العملية، عن ارتياحهم الكبير لظروف استقبالهم و ضمان عودتهم المنظمة و السلسة إلى منازلهم بعد انقضاء هذه الفترة العصيبة، منوهين بالجهود التي بذلتها السلطات المحلية و مختلف المتدخلين، سواء خلال مرحلة الإجلاء و الاستقبال و الإيواء أو أثناء تنظيم العودة. كما أعربوا عن امتنانهم و شكرهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس عن عنايته الموصولة، و تعليمات جلالته السامية إلى السلطات العمومية لتنفيذ إجراءات احترازية و استباقية لتدبير هذه الوضعية بما يحفظ الأرواح و يضمن الممتلكات. و تواصل مصالح عمالة المضيق-الفنيدق تأمين عملية عودة كافة المواطنين المتضررين الذي تم إجلاؤهم بمراكز الإيواء المقامة بتراب العمالة عبر وضع حافلات مجانية بمدن المضيق و الفنيدق و مرتيل لضمان عودة المتضررين من فيضانات إقليم العرائش.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com