شيماء علي
تحولت مدينة مراكش المغربية إلى محط أنظار العالم بعد أن احتضنت واحداً من أكثر حفلات الزفاف فخامة و إثارة للجدل، حيث أقيم زفاف أسطوري لأحد أفراد عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مدار ثلاثة أيام متواصلة. الاحتفالات التي امتدت بين المنطقة السياحية “ليفيرناج” و فنادق فاخرة مثل “سوفيتيل” و “السعدي”، وصولاً إلى قصر البديع التاريخي، شهدت استنفاراً أمنياً مكثفاً و انتشاراً واسعاً للقوات الأمنية لضمان سير الفعاليات بسلاسة. الزفاف لم يكن حدثاً عادياً، إذ حضره شخصيات بارزة من داخل المغرب و خارجه على رأسهم المستشار الملكي فؤاد الهمة، كما استقطب شخصيات بارزة من عالم السياسة و الأعمال و الفن، بالإضافة إلى قدوم أسماء كبرى من الولايات المتحدة و العالم، ما جعل مراكش تعيش أجواءً استثنائية لم تشهدها منذ سنوات.
والد العروس هو رجل أعمال أمريكي من أصول يهودية “إيليعازر شاينر” و المعروف باسم “لويس”، قرر إقامة حفل زفاف لابنته بمدينة مراكش، من الاثنين الماضي إلى غاية أمس الأربعاء. و حسب مصادر مطلعة، فإن “إليعازر شاينر” و الذي تصفه الصحافة الأمريكية بـ”المانح” الرئيسي لحملات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإنتخابية. العديد من الحضور لحفل زفاف العائلة اليهودية الثرية ، ارتدوا اللباس المغربي التقليدي بينهم نساء ارتدين قفاطين مغربية، و تم تخصيص خدمة تصفيف الشعر و المكياج بقصر البديع. و قد سخر الملياردير إمكانيات ضخمة لإنجاح هذا الحدث، حيث استقرت الوفود في أرقى المنتجعات السياحية بمراكش، مما عزز مكانة المدينة كقبلة مفضلة للمشاهير و أثرياء العالم لإقامة مناسباتهم الكبرى. هذا الزفاف يعكس أيضاً الارتباط الوثيق لعدد من الشخصيات اليهودية المؤثرة بالمغرب، و يبرز الجاذبية المتزايدة للمملكة كوجهة تجمع بين الفخامة التاريخية و القدرة على استضافة أحداث عالمية تحت حراسة مشددة و تنظيم احترافي.

