الحوار أولاً وأخيراً هو ذلك العنصر الضروري والفعال الذي يعطي ثماره و الذي يجب أن تحتوي عليه حياتك الزوجية سيدتي وخصوصا حين يتعلق الأمر بعلاقتك الحميمة.
فهناك الكثير من المشاكل التي قد تواجهينها أنت وزوجك في علاقتك الحميمية والتي قد تحل عن طريق التحدث بشأنها في جلساتكما الخاصة والحميمية. و يرى المتخصصون في هذا المجال أن هناك مشاكل كثيرة يصطدم بها الزوجان في العلاقة الخاصة و أكثرها شيوعا تكون في:.
التفاوت في مستوى الرغبة
هي المشكلة التي يواجهها الكثير من الأزواج والتي تعود إلى أسباب منها شعور المرأة بالألم أثناء إقامة العلاقة الحميمة أو ربما شعور أحد الطرفين بالضغط النفسي أو التعب. وفي الحالتين ينتج عن المشكلة تبدل في الحياة الزوجية عموماً. وهنا، لا بد من عقد أواصر الحوار بين الزوجين لأن الرغبة تعني أولاً وأخيراً… التفاهم.
تمتين العلاقة الزوجية و العلاقة الحميمية
نعلم جيداً أن العلاقة الحميمة هي أحد الأعمدة المهمة التي ترتكز إليها الحياة الزوجية. فكلما أصبحت أكثر متانة، باتت علاقة الزوجين أكثر سعادة. لذا، من المفيد أن يجريا، بين الحين والآخر، جردة حساب لكلّ ما مرت به حياتهما الجنسية من مطبات وإيجابيات، فهذا يساعدهما على تقويمها وبالتالي تعزيز عنصر مهم من عناصر حياتهما الزوجية.
العلاقة الحميمة كيف تستمر؟
اثبتت دراسة أميركية حديثة على أنه ليست وتيرة العلاقة الحميمة هي ما يحدد إمكانية الحفاظ على حياة جنسية نشيطة لدى الزوجين، بل هي الأهمية التي تكتسبها هذه العلاقة بالنسبة إليهما كما أشارت أيضاً، وخلافاً للنظرية القائلة إن التقدم في العمر ينعكس سلباً على القدرات الجنسية، إلى أن الواقع أكثر إيجابية!
العلاقة الحميمة… هل تتكلّمان عنها؟
تتردد الكثير من النساء بشأن التحدث عن صحتهن ورغبتهن الجنسية إلى أزواجهن. ربما يعود هذا إلى خوفهن من أن يكون رد فعل هؤلاء على ما يقلن سلبياً. لكن ما لا تعلمه الكثيرات هو أن التحدث إلى الشريك عن العلاقة الحميمة أمر ضروري لتعزيز الرغبة وتمتين تلك العلاقة وتطويرها نحو الأفضل.
اختلاف الرغبات
من المهم أن يتحادث الزوجان بشأن علاقتهما الحميمة إذا اختلفت رغبة كل منهما بشأن ذلك عن رغبة الآخر، أي إذا كانت أكثر قوة من رغبة الآخر. في هذه الحال، يصبح الحوار ضرورياً قبل أن تسير الأمور في اتجاه الأسوأ. فحين ينتاب أحد الزوجين شعور بالتعب يحول دون خوضه العلاقة الجنسية، قد يرى الآخر في ذلك نوعاً من الرفض المقصود. وفي المقابل، كذلك إذا كانت الزوجة مثلاً لا تشعر دائماً بالرغبة في القيام بتلك العلاقة، قد ترى أن زوجها يبالغ في التعبير عن رغبته. وهنا يولد سوء الفهم الذي يجب العمل على إيضاحه.
زيادة الرغبة
يقول الاختصاصيون النفسيون أن خلال العلاقة الحميمة تكتسب الكلمات التي تقولها المرأة أهمية كبيرة، إذ يمكنها أن تشعر زوجها بأنه أشبه بالملك، ولا سيما حين تقوم بالثناء عليه. فهذا يعزز الرغبة لديه ولديها أيضاً. لذا، ليس عليها أن تشعر بالخجل في هذه الحالة.
الاستعداد
تكون كناك فترة استعداد للعلاقة الحميمية و يستحب تحدث الزوجين عنها خارج إطارها لهما بتذكر اللحظات الأكثر تميزاً وبالاستعداد لما هو آت. لذا فمن المفيد أن يرسل كل منهما للآخر، بين الحين والآخر، ولا سيما في الصباح، مثلاً رسالة هاتفية أو أن يترك له في مكان ما في المنزل أخرى ورقية يعبر من خلالها عن حبه له.
الهرب من الروتين
قد تتحول العلاقة الحميمة فعلاً إلى أمر روتيني يقوم به الزوجان ولا سيما إذا كانا يفعلان ذلك بشكل منتظم. لذا، ننصحهما بأن يتحدثا، من حين إلى آخر، عن هذه العلاقة كي يشعرا بأنها حكاية جميلة وممتعة يعيشانها ويمكنهما أن يضيفا إليها في كل مرة تفاصيل جديدة، بحيث يصبح ذلك سرّهما السعيد الذي يرسم البسمة على وجهيهما.

