من اغتصب طفلة مدينة سيدي سليمان؟ ابن الجيران أم أحد أفراد العائلة؟

210

- Advertisement -

جميلة البزيوي

اهتزت مدينة سيدي سليمان على خبر اغتصاب طفلة لم يتجاوز عمرها ثلاثة ربيعا، طفلة لازالت تمشي بخطى ثقيلة بسبب الحفاظات ، و ” السكاتة” في فمها، طفلة لا تستطيع إخراج الكلمات من فمها إلا بصعوبة.. هذه الطفلة و للأسف و الله يعلم من قام بفعلته، هل هو ابن الجيران كما اتهمته الأم، أم هناك ذئب بشري خطير رغبت العائلة التستر عليه، و إلباس التهم لشخص هو بريء منها براءة الذئب من دم يوسف. فخلال اليوم الخميس  عرض الشاب الذي اتهمته أم الطفلة باغتصاب ابنتها على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، الذي قرر إحالته على قاضي التحقيق بعد الاستماع للضحية و أسرتها. قاضي التحقيق استمع للمتهم و إلى أم الطفلة ، فقرر متابعة المعني بـ”جريمة هتك عرض قاصر مع استعمال العنف”، استنادا إلى مقتضيات الفصل 485 من القانون الجنائي. كما قرر قاضي التحقيق إيداع المتهم سجن الرماني في إطار الاعتقال الاحتياطي، و حدد الرابع من يوليوز المقبل موعدا لعقد جلسة لتعميق البحث في القضية التي هزت الرأي العام المحلي و الوطني.

و أمام اعتقال ابن الجيران، خرجت أمه لتصرح أمام الكاميرات ، مطالبة بتحقيق العدالة، كما طالبت إنزال أقصى العقوبات إن كان ابنها هو الجاني، لكن يجب التحقيق أولا في الأمر، مصرحة أن الطفلة الصغيرة كانت تأتي إلى منزل أسرتها، و نافية أن تكون أي علاقة عداوة تربط بين الأسرتين، كما تساءلت كيف لطفلة لم تتجاوز ثلاث سنوات كشفت لأمها أنها اغتصبت من طرف ابن الجيران، النقطة الثانية كيف تأكدت الأم من اغتصاب ابنتها من طرف المتهم ، متسائلة هل المشتكية ضبطت المتهم في حالة تلبس؟ و طالبت أم المتهم بإجراء الخبرة الطبية لإثبات التهم الموجهة إلى ابنها، معتبرة أنه إذا كان مذنبا فستؤيد معاقبته طبقا للقانون، و مشددة على براءته بشهادة الجيران، الذين قالت إنهم سيدلون بشهادتهم أمام المحكمة في الموضوع. لكن أم الضحية المطالبة، أسرت على اتهام ابن الجيران، مؤكدة أن ابنتها تعرضت للاغتصاب من طرف “ابن الجيران الذي عبث بها من دون رحمة و لا شفقة”، مؤكدة أن الواقعة تعود إلى شهر فبراير الماضي.

و أردفت الأم، أن بداية القصة بدأت خلال شهر فبراير الماضي، حين لاحظت ابنتها تتوجع من آلام بجهازها التناسلي، و أنها أصبحت لا تطيق ارتداء الحفاظات من شدة الألم، فاعتقدت الأم أن طفلتها تعرضت لتعفن أو شيء من هذا القبيل، فعرضتها على قسم المستعجلات، حيث صدموا من هول ما رأوا، و دعوها إلى التوجه إلى طبيب اختصاصي في الأطفال فتوجهت الأم إلى طبيب في مدينة القنيطرة، و الذي صدم بالحقيقة المؤلمة، حيث أخبر الأم أن طفلتها تعرضت للاغتصاب و لعدة مرات، كما طلب منها التوجه فورا إلى الشرطة، لكن الأم رفضت خوفا على زوجها. و أكدت أنها استشارت أم زوجها التي حثتها على الهدوء أملا في علاج الطفلة، و”طي القضية بدون فضائح” ، غير أن حالة الطفلة زادت سوءا، قبل أن تضطر الأم لعرضها مرة أخرى على طبيب آخر في المدينة، اكتشف أن الطفلة “تعرضت للاغتصاب مرات متكررة من طرف شخص بالغ”، و أكد لها أنه سيبلغ الشرطة بالموضوع، و ذلك ما حصل، قبل أن تنادي على والدي زوجها للحضور، لتبدأ صفحة جديدة من المعاناة. و أكدت أم الضحية أن طفلتها  التي لم تتجاوز ثلاث سنوات ، هي من صرحت لرجال الأمن بأن الشخص المتهم باغتصابها هو ابن الجيران الذي كان يمارس عليها نزواته مرات متكررة. و طالبت الأم المكلومة بمحاسبة مغتصب ابنتها و أخذ حقها منه، مشددة على أن طفلتها الصغيرة باتت تعاني مجموعة من الاضطرابات بسبب ما تعرضت له من استغلال وحشي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com