جميلة البزيوي
شهدت حضانة ببلدة أنسي جنوب شرق فرنسا صباح اليوم الخميس، هجوم من طرف مواطنا سوريا، و أسفر فعله الإرهابي إصابة أربعة أطفال و شخصا بالغا، و الذين يتواجدون الآن في حالة حرجة. و قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي إن أحد الأطفال المصابين بريطاني الجنسية. و حسب الوكالة الفرنسية للأنباء ، ” أن المتحدث باسم الشرطة صرح، أن المهاجم سوري الجنسية، يبلغ من العمر 31 عاما، و من طالبي الحصول على الجنسية الفرنسية، مع حمله أوراق هوية سويدية و رخصة قيادة سويدية، و دخل إلى البلاد بشكل قانوني لكنه لم يكن معروفا لأجهزة الأمن”. و كتب وزير الداخلية جيرالد دارمانان، الذي سافر إلى أنسي برفقة رئيسة الوزراء إليزابيت بورن، على تويتر أن المهاجم تم القبض عليه، و أظهرت لقطات مصورة لتلفزيون “بي.اف.ام “عدة رجال شرطة يسيطرون على شخص في المتنزه. و قالت الشرطة إن طفلين و الشخص البالغ أصيبوا بجروح تمثل خطورة على الحياة بينما أصيب الطفلان الآخران بجروح طفيفة. و أوضحت أن أعمار الأطفال المصابين تتراوح بين 22 شهرا و ثلاثة أعوام.
و قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تويتر “طفلان و شخص بالغ بين الحياة و الموت، الأمة في حالة صدمة”، واصفا الهجوم بأنه “عمل جبان تماما”. و أفاد شهود بأن طفلا واحدا على الأقل من المصابين كان في عربة أطفال، و وقع الحادث في حوالي الساعة 07:45 بتوقيت غرينتش في ساحة لعب بمتنزه على ضفاف بحيرة في مدينة أنسي بجبال الألب الفرنسية. و قال شاهد عرف نفسه باسم فيردناند لقناة بي.اف.ام التلفزيونية “قفز إلى الملعب و بدأ بالصراخ ثم توجه نحو عربات الأطفال و طعن الصغار مرارا بسكين”. و أضاف الشاهد، أن الجاني كان يستهدف الرضع. و وصف عدة شهود المتنزه الذي وقع به الحادث بأنه مكان هادئ عادة يشتهر بجذب السياح بمناظره الخلابة المطلة على بحيرة أنسي و الجبال. و كتبت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل برون-بيفيه على تويتر “لا شيء أكثر حقارة من مهاجمة الأطفال”.

