بعض القواعد لتعزيز قدرتك على اتخاذ قرارات صائبة

490

- Advertisement -

أم أيمن

تتطلب الحياة جرأة و اتخاد قرارات متعددة قد تكون صائبة و قد تكون خاطئة أحيانا، ولكي تتخذي قرارا جيدا، يجب أن تعلمي بأن الخيارات المختلفة تنتج تنبؤات و احتمالات مختلفة وعلى أساسها يتم التحكم في قرارك النهائي. لذلك تقدم لك مجلة زهرة المغرب بعض القواعد لتعزيز قدرتك على اتخاد قرارات صائبة.

القاعدة الأولى: لا تبالغي في الثقة  في احتمالاتك

القاعدة الأولى لصنع القرار تقول أن الثقة المبالغ فيها قد تكون عائقا في تحقيق الهدف، و لذا يجب أن تكوني أقل ثقة دائما حول كافة الاحتمالات، لأن النتيجة المحتملة لا تكون مضمونة دائما و يقول دانيال كانيمان، عالم النفس الحائز على جائزة نوبل، أن الثقة الزائدة، إذا كان لديه عصا سحرية، هي الصفة الذي يريد القضاء عليها أولا.
وبمجرد الموافقة على أنك شخص مبالغ في الثقة، فهذا يمنحك الفرصة لإعادة النظر في منطق قرارك، حول  ما الذي سوف تفكرين به إذا كنت أقل ثقة من أن القرار X   سوف يسبب النتيجة  Y، أو أن النتيجة  Y   من الأساس أفضل بالنسبة لك من النتيجة  Z.
كما عليك أن تدركي أنه ليس من الضروري دائما ان تكوني على حق، فقد يمكن ان تخالفك كافة الظنون، لذلك عليك ان تكوني أقل تفائلًا، ولكن هذا لا يمنعك من اتخاذ كافة الاحتياطات بالتفكير في كافة الاحتمالات.

القاعدة الثانية: أخد العبر من التجارب السابقة

قبل اتخاذ القرار بالفعل، عليك ان تقومي بالبحث عن تجارب الآخرين المماثلة للقرار الذي تريدين اتخاذه أو قمت بإتخاذه في ظروف مشابهة لظروفك.

القاعدة الثالثة: التفكير الاحتمالي

هذه القاعدة الثالثة تتطلب مزيدا من الوقت عكس القاعدتين، الأولى و الثانية و قد تستغرق وقت طويل، حيث انه و بعد التفكير في الاحتمالات، و اتخاذ احد القرارات التي يترتب عليه الاحتمال الذي تسعين إليه، فعليك ان تتعلمي عن هذا الاحتمال، فقد أظهرت الأبحاث أن التعلم حول الاحتمالات يجعل الأشخاص أفضل تنبؤا و يساعدهم على تجنب التحيزات المعرفية المحددة.

القاعدة الرابعة: الأخد ب”الرأي الخارجي ”  و بعض النماذج الناجحة

الفكرة من هذه الخطوة هي التنبؤ والحكم بعيدا عن رؤيتك الشخصية “الرؤية الداخلية”، حيث تفاصيل القرار تطغى على التحليل المنطقي الحيادي، و بالتالي، مع هذه الخطوة فأنت تأخذين “الرأي الخارجي”، حيث تبدئين مع نماذج ناجحة و حالات مماثلة قبل النظر في تفاصيل حالتك الفردية.

القاعدة الخامسة: الإدارة الناجحة و التعلم عن الاحتمالات المرسومة

إذا كنت مترددة حول احتمال معين، فليس هناك استثمار أفضل لتحسين اتخاذ القرار الخاص بك من قضاء حتى 30 دقيقة إلى 1 ساعة خلال التعلم عن هذا الاحتمال.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com