شيماء علي
نشرت القوات الجوية الإسبانية مجموعة من الصور الحصرية التي توثق تجربة الأميرة ليونور في الأكاديمية العامة للطيران و الفضاء بسان خافيير في مورسيا. و تظهر الصور الوريثة المستقبلية للعرش الإسباني و هي توازن بين واجباتها الأكاديمية و التزاماتها الرسمية، ما يعكس انضباطها و مهنيتها العالية و يعزز سمعتها داخل المؤسسة الملكية. و حرصت إدارة الأكاديمية، مند اليوم الأول، على معاملة الأميرة ليونور دي بوربون كباقي الطلبة، دون أي امتيازات، و هو ما ساعدها على الاندماج بسرعة بين زملائها. و تظهر الصور الأميرة مرتدية زي التدريب الرسمي أثناء حضور الدروس العملية، مؤدية مهامها بكل جدية و انضباط.
و تزداد أهمية الأميرة تدريجياً ضمن جدول أعمال القصر الملكي الإسباني، حيث يقوم الملكان فيليبي و ليتيسيا بإدراج اسمها في المناسبات الرسمية تدريجياً، مع مراعاة التزاماتها الأكاديمية التي تمنعها أحياناً من السفر مع الأسرة الملكية. و على الرغم من ذلك، أظهرت الأميرة أداءً متميزاً خلال فترة تدريبها في مورسيا، مؤكدة التزامها و حرصها على تحقيق توازن مثالي بين الواجبات الملكية و التعليم العسكري. خلال الأيام الأخيرة من التدريبات، اكتسبت الأميرة مهارات متقدمة في البقاء على قيد الحياة، التملص من المواقف الصعبة، و التحمل البدني و العقلي. و تم تصميم التدريبات على عدة جلسات لضمان تطبيقها في مواقف متنوعة، مع التركيز على الانضباط و الهدوء، و هو ما بدا واضحاً في أدائها و انخراطها الكامل في التمارين.
و أوضحت الأكاديمية عبر حسابها الرسمي على إنستغرام أن الطلاب مارسوا مهارات البقاء على قيد الحياة، التملص من المواقف الصعبة، و التحمل مستوى، (إلى جانب دمج المعرفة في مجالات متعددة مثل قيادة الضباط المبتدئين، و تطبيق إجراءات البحث و الإنقاذ القتالي و تكتيكات فرق قوات العمليات الخاصة). تخوض الأميرة ليونور من خلال هذه التدريبات تجربة متكاملة مشابهة لما تلقاه والدها و جده، ما يعكس اهتمام الأسرة الملكية بإعداد الوريثة بشكل متقن. و منذ بداية تجربتها، حظيت الأميرة بمتابعة مكثفة من الإعلام الوطني و الدولي، و حققت نجاحات ملموسة في كل خطوة، لتؤكد مكانتها كأيقونة ملكية شابة ملتزمة و جدية.

