مريم بلقيس
من أهم الأمور التي يحيا من أجهلها الإنسان ، هي السلام الداخلي و السعادة و السكينة لكن مع ضغوطات الحياة و العوامل الخارجية التي تثقل على المرء حتى يصاب بالإرهاق النفسي و الأمراض النفسية ، لذا لا تقلقي سيدتي فليس هناك حزن دائم و لا هم دائم فالحياة تقلبات . أيضا إن عشت الواقع بما يحمله، فلا تنسي أن هناك الحلم ، والإنسان الذي لا يحلم فهو فاقد لمعنى اسمه الإنسانية. مجلة زهرة تقدم لك طريقة للتخلص من ضغوطات الحياة و إيقاظ الخيال والسفر بين العوالم.
الخيال في علم النفس القديم كإحدى القوى التي تتكون منها النفس البشرية وقد حدّدت في الدّماغ البشري كما حدّدت وظائفه ضمن القوى الإدراكية في النفس البشرية.
و من طبيعة الخيال أنه يتوسط بين الحسّ والعقل أي بين الأشياء التي تدرك بدون عناء كبير و بين العمليات العقلية الكبرى و هو بذلك يسعى إلى تقريب الطرفين ومحاولة الارتفاع بالمحسوس إلى مستوى المعقول.
كيف توظفين الخيال:
يمكنك توظيف الخيال في الجانب الإيجابي ، بدل التفكير في مشاكل الماضي …تخيلي أن مشاكلك قد حلت جميعها و أنك تعيشين في سعادة مطلقة ، فعن طريق الأحلام و الخيال و التخيل الإيجابي تجدين واقعا أكثر جمالا .
كان الشعراء يوظفون الخيال للخروج من عالم البؤس إلى قلب الأحلام ، كما عبر أبو القاسم الشابي “أن الخيال ضروري بالنسبة للإنسان واستعمالهم المجاز على أنه حقيقة .
إن قوة الخيال تساعد في الشفاء من الأمراض ، فمثلا إذا كنت مريضة و تخيلت نفسك شفيت من مرضك و أنك تمشي في مكان جميل فإن هذا الفكر المدعم بالخيال يعجل في شفائك ، و إذا تخيلت نفسك نجحت في الامتحان و مدى شعورك بالسعادة ، فإنك حتما ستبدلين جهدا من أجل الوصول لهذا الهدف .
فالدول الأوروبية تركز على هذا الجانب بشكل كبير ، و بعض العلماء يؤمنون بقوة العقل و الخيال و يركزون عليها في علاج الأمراض.
