لا حول و لا قوة إلا بالله .. شابة بالقنيطرة  تتعرض للحرق والطرد واتهام بالسرقة

140

- Advertisement -

جميلة البزيوي

أعلنت الرابطة المغربية للمواطنة و حقوق الإنسان عن متابعتها بقلق بالغ لحادث مأساوي تعرضت له شابة تدعى سلمى تبلغ من العمر 22 سنة، تعمل كعاملة منزلية بمدينة القنيطرة، و ذلك بعد إصابتها بحروق بليغة في وجهها و أجزاء من جسدها يوم 10 شتنبر الجاري، لدى إحدى الأسر المشغلة. و وفق البلاغ الصادر عن الرابطة، فإن الأسرة التي كانت تشغل الشابة لم تبادر إلى إسعافها أو نقلها إلى المستشفى، بل أقدمت على طردها و هي في حالة صحية حرجة. و أضاف المصدر، أن الشابة جرى اقتيادها في الليلة نفسها إلى ولاية أمن القنيطرة بناءً على اتهامات كاذبة بالسرقة، حيث تم الاستماع إليها رغم حالتها المتدهورة، قبل أن يُفرج عنها في اليوم الموالي.

و اعتبرت الرابطة، أن ما وقع يشكل “انتهاكًا صارخًا للدستور المغربي، وخاصة الفصلين 22 و31، و خرقًا سافرًا للقانون 19.12 المتعلق بالعمال المنزليين و مدونة الشغل”، إضافة إلى كونه “مساسًا بالتزامات المغرب الدولية في مجال حماية حقوق الإنسان”. و طالبت الهيئة الحقوقية بـ”فتح تحقيق عاجل و شفاف في ظروف هذه النازلة الخطيرة ، و محاسبة الأسرة المشغلة على الخروقات المرتكبة، مع ضمان العلاج الطبي و النفسي العاجل للضحية على نفقة الدولة أو المشغل، و تمكينها من المؤازرة القضائية المجانية نظرًا لوضعها الاجتماعي الهش”. كما دعت الرابطة إلى تعزيز آليات الحماية القانونية و العملية للعمال المنزليين، و ضمان عدم إفلات منتهكي حقوقهم من العقاب”، مطالبة في ختام بلاغها بتشكيل جبهة تضامن واسعة بمدينة القنيطرة إلى حين محاسبة المتورطين، و دعم الضحية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com