الشرع.. نتفاوض على اتفاق أمني مع إسرائيل و تل أبيب كانت تخطط لتقسيم سوريا

169

- Advertisement -

جميلة البزيوي

قال الرئيس السوري أحمد الشرع ، في لقاء مع وفد عربي ضم رؤساء تحرير و وسائل إعلام و وزراء سابقين في القصر الرئاسي السوري في دمشق، “إن إستراتيجيته هي “تصفير المشاكل و حل الخلافات”، لافتا إلى أنه لا يمكن نسخ تجربة “الاتفاقات الإبراهيمية” لأن الظروف بين إسرائيل و سوريا تختلف عن الدول العربية الأخرى. و زاد: “لدينا الجولان أرض محتلة” و أن الأولوية هي “العودة لاتفاق فك الاشتباك عام 1974 أو شيء مشابه، أي ضبط الوضع الأمني في جنوب سوريا بإشراف دولي”. و تناولت الأسئلة التي طرحت على الشرع في هذا اللقاء، الوضع السياسي و الاقتصادي و الأمني السوري و مستقبل الاستثمار، إضافة إلى المفاوضات مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) و أحداث السويداء و الفرق بين اللامركزية و الفيدرالية و الدولة المركزية و مستقبل المفاوضات مع إسرائيل.

و من بين الأسئلة التي طرحت على الشرع، تم التركيز فيها على زيارته المقبلة إلى نيويورك في أول مشاركة رئاسية سورية في اجتماعات الجمعية العامة منذ يونيو ، فأجاب أن سوريا كانت في “عزلة ضمن عزلة” بسبب ممارسات النظام السابق و موقف الدول منه و”مشاركتي هي أحد العناوين الكبرى”،  التي تدل على تصحيح المواقف من سوريا سواء بسبب سياسات سوريا أو بسبب سياسات بعض الدول نحو سوريا. و أضاف: “لا شك أن الزيارة هي من عناوين التحول البارزة في سوريا”، لافتا إلى أنه “كانت هناك عقوبات أميركية منذ 1979، أما الآن فهناك علاقات جيدة مع أميركا و السعودية و تركيا و الإمارات و قطر و الأردن و الدول الأوروبية”. و عن احتمال انضمام سوريا إلى “الاتفاقات الإبراهيمية” خصوصا بعد دعوة البيت الأبيض لدمشق، أجاب الشرع، “الاتفاقات حصلت بين إسرائيل و دول ليست عندها خلافات و ليست مجاورة. سوريا وضعها مختلف. لدينا الجولان أرض محتلة”. كما أشار إلى أن سوريا التي لديها عوامل قوة و حلفاء لن تنجر إلى أي حرب، بل ركزت على شرح موقفها و حصلت “على دعم لسوريا موحدة و قوية”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com