جنة بوعمري
شهدت العاصمة البريطانية لندن، اليوم الأربعاء، لقاءً خاصاً بين الملك تشارلز و نجله الأمير هاري، في ما يُعد خطوة أولى نحو رأب الصدع الذي ضرب العائلة المالكة منذ انسحاب هاري و زوجته ميغان ماركل من المهام الملكية و انتقالهما إلى الولايات المتحدة. و رُصدت سيارة تقل الأمير هاري، البالغ من العمر 40 عاماً، تدخل مقر إقامة الملك في منزل كلارنس عند الساعة 5:20 مساء من اليوم الأربعاء. و كان الملك تشارلز و الملكة كاميلا قد عادا من إقامتهما في اسكتلندا لحضور مراسم تقليد رسمية أُقيمت في المنزل نفسه. و رغم غياب تأكيد رسمي من مكتب الأمير هاري أو من القصر بشأن الاجتماع، نقل مسؤول بالقصر، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الملك و نجله تبادلا الحديث خلال جلسة شاي خاصة.
و تستمر زيارة الأمير هاري إلى بريطانيا أربعة أيام، و قد أثارت منذ بدايتها تكهنات بشأن احتمال حدوث تقارب بينه و بين العائلة المالكة، بعد سنوات من التوتر و الابتعاد الإعلامي و المؤسسي. و كان الأمير هاري قد عبّر، في مايو الماضي، عن أمله في مصالحة مع والده، الذي لم يره منذ 17 شهراً، و ذلك عقب تشخيص الملك تشارلز، البالغ من العمر 76 عاماً، بنوع من السرطان. و قال هاري في مقابلة عاطفية مع هيئة الإذاعة البريطانية:” لا أعلم كم من الوقت تبقّى لوالدي”. غير أن أجواء المصالحة بدت حينها غير مواتية، إذ أبدى القصر انزعاجه من تصريحات هاري التي شككت ضمنياً في حالة الملك الصحية. لكن مسؤولين في القصر أكدوا أن حالة الملك تتحسن، رغم استمرار تلقيه للعلاج بشكل أسبوعي.

