نشطاء يطاردون ترامب في مطعم بواشنطن بهتافات داعمة لفلسطين

130

- Advertisement -

حمد الله البوعزاوي

خرج الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب و وزراؤه لتناول العشاء في مطعم بواشنطن العاصمة في أول زيارة له إلى مطعم خارجي في المنطقة منذ توليه منصبه في يناير، لإثبات أن الجرائم تمت السيطرة عليها، و لكن فوجئ بهتافات فلسطين حرة من قبل متظاهرين يرفعون أعلام فلسطين. و وصل ترامب، برفقة نائب الرئيس جيه دي فانس، و وزير الخارجية ماركو روبيو، و وزير الدفاع بيت هيجسيث، و مسئولين آخرين في الإدارة، في موكب سيارات إلى مطعم “جو للمأكولات البحرية، و برايم ستيك، و ستون كراب” على بُعد أقل من ربع ميل من البيت الأبيض. و تحدث ترامب بإيجاز إلى الصحفيين في الشارع أمام المطعم، حيث قوبل بالهتافات التي ترفع شعار “فلسطين حرة”. و بمجرد دخوله، و بينما كان يُحيي رواد المطعم، بدأت مجموعة من المتظاهرين الذين يحملون أعلامًا فلسطينية يهتفون: “حرروا واشنطن، حرروا فلسطين، ترامب هو هتلر عصرنا”. و أعلنت جماعة “كود بينك” الناشطة مسؤوليتها عن الاحتجاجات، في مقطع فيديو نُشر على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، يُرى ترامب و هو يقترب من المتظاهرين قبل أن يقف أمامهم مبتسمًا. ثم يشير إليهم بالمغادرة، فيُصطحبون إلى خارج المطعم بينما يقول أحد المتظاهرين: “إنه يُرهب المجتمعات في العاصمة”.

و زعم ترامب مؤخرًا أن إقبال الناس على مطاعم العاصمة قد ازداد في ظل حملته على الجريمة في واشنطن، و التي شملت زيادة في أعداد قوات إنفاذ القانون الفيدرالية و نشر قوات الحرس الوطني المسلحة. و قبل دخوله المطعم، قال ترامب إن المدينة أصبحت الآن “خالية من الجريمة” و أنه سيعلن عن حملة مماثلة في مدينة جديدة اليوم الأربعاء. و قال ترامب للصحفيين “أردنا دعوة بعض أعضاء مجلس الوزراء لتناول العشاء، و ها نحن ذا نقف في قلب العاصمة واشنطن، التي كما تعلمون، كانت مكانًا غير آمن على الإطلاق خلال العام الماضي، بل على مدار العشرين عامًا الماضية. و الآن، تكاد تخلو من الجرائم. نسميها خالية من الجرائم”. و جاء ظهوره في المطعم بعد أيام قليلة من سؤال أحد الصحفيين لترامب عما إذا كان سيتناول العشاء في الخارج في العاصمة، مشيرًا إلى أنه لم يرتاد أي مطعم خلال أيٍّ من فترتي رئاسته، مع أنه كان يتناول الطعام بانتظام في فندق ترامب الدولي خلال سنواته الأربع الأولى في منصبه. ردًا على ذلك، قال ترامب: “ربما أفعل”، ثم سأل الصحفي: “هل تريدني أن أثبت لك خطأك؟”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com