جميلة البزيوي
كشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن المصالح الأمنية تمكنت خلال الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2025، من توقيف أكثر من 7 آلاف شخص و حجز أكثر من 5 آلاف سلاح أبيض. المجهودات المبذولة، في إطار مكافحة الجريمة بشتى أنواعها، مكنت من معالجة أكثر من 6.780 قضية متصلة بالجرائم المرتكبة باستعمال السلاح الأبيض، تم بموجبها إيقاف أزيد من 7.144 شخصا، من بينهم 784 قاصرا، و حجز حوالي 5.180 سلاحا أبيضا. و أكد لفتيت، ضمن جوابه عن سؤال وجهه النائب البرلماني محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، حول “الحد من انتشار عمليات السرقة المصحوبة بالتهديد و الاعتداء بالسلاح الأبيض”، أو إشهاره أو استعماله لاعتراض سبيل المارة و الاعتداء عليهم، وعيا منها بخطورة استعمال هذا النوع من السلاح من طرف الجانحين و المنحرفين، و مدى تأثيره على الإحساس بالأمن.
و تتضمن التدابير المعمول بها في هذا الجانب، وفق إفادة المسؤول الحكومي، “تعزيزَ الحضور الأمني بالشارع العام و تفعيل العمل الوقائي و نشر فرق أمنية راجلة و راكبة بعدد من الشوارع الرئيسية و الأحياء الشعبية و محيط المؤسسات التعليمية”. و من أجل مواجهة حاملي الأسلحة البيضاء بالمغرب تم حسب لفتيت، “إحداث المزيد من الفرق المتنقلة على متن الدراجات النارية لتسهيل الولوج إلى الأزقة الضيقة لمحاربة كافة أشكال الجريمة، مع القيام بحملات توعوية و تحسيسية لفائدة التلاميذ و تشجيعهم على الإبلاغ عن أي شخص مشبوه أو حامل لأي أداة حادة أو سلاح أبيض يهدد أمنهم و سلامتهم داخل و خارج المؤسسة التعليمية”.
و كانت النائبة البرلمانية نزهة أباكريم، عن الفريق الاشتراكي المعارض الاتحادي ، قد حذّرت من لجوء مجموعة من الشباب، بمن فيهم التلاميذ، إلى استعمال السلاح الأبيض لأجل مهاجمة بعضهم البعض و تخليف ضحايا بجروح متفاوتة الخطورة ، مشكّكة في كون المصالح التابعة لوزارة الداخلية اتخذت ما يكفي من التدابير للحيلولة دون وقوع أحداث مماثلة تتناقلها الوسائط، مخلّفة آثارا سلبية على نفوس المواطنين.

