جميلة البزيوي
حالة من الاستياء و الغضب عرفه المواطن المغربي دو الدخل البسيط، في اليوم الأول من رمضان بسبب ارتفاع الأسعار الغير المتوقعة، خاصة في المواد الاستهلاكية الأساسية، خصوصا في الطماطم و البصل ، أما السرين فلا داعي الحديث عنه ، بحيث ” هزوه في العمارية”. و بالرغم مما سبق هذا الشهر من حديث على مواقع التواصل الاجتماعي عن ضرورة عودة الأسعار إلى وضعها الطبيعي، الذي يناسب القدرة الشرائية للمغاربة، و ما حدث مع الشاب عبد الاله المراكشي الذي فضح بسلوكه “الشنّاقة” و”المضاربين” في سوق الأسماك، إلاّ أن الوضع لا يطمئن بحيث أخرج الباعة أنيابهم و أصروا على رفع الأسعار ، متهمين سوق الجملة منبع الغلاء .
و الغريب في الأمر أن الحكومة قالت على لسان مصطفى بيتاس الناطق الرسمي باسمها، أن هناك لجانا تخرج لمراقبة الأسواق، و أن الوضع تحت السيطرة، أية سيطرة بعدما وصلت الطماطم إلى 10 دراهم ، و البيض 33 درهم. ففي مدينة الدار البيضاء، و بالضبط بالسوق الشعبي “المعيزي”، عرف صبيحة أول أيام رمضان موجة غلاء غير مسبوقة في السمك و الخضر ، و هذا الارتفاع الغريب في الأثمان أثار استياء ساكنة المنطقة ، التي استغربت من هذه الأسعار التي تفوق قدرة المواطن البسيط.

