الكوكايين “الوردي” يغزو الحفلات الخاصة للأثرياء في المغرب

86

- Advertisement -

جميلة البزيوي

غزى حبوب  الكوكايين “الوردي” بعض حفلات أبناء الأثرياء و الملاهي الليلية في البيضاء و مراكش، و هو مخدر غالي الثمن، تم الترويج له في البداية كحبوب لتعزيز القدرة الجنسية، لكنه سرعان ما اكتسب شهرة كمخدر ترفيهي يُستخدم في الأندية و حفلات الأثرياء. و حسب مصادر مطلعة، أن هذا النوع من الكوكايين بدأ تهريب كميات كبيرة منه في الآونة الأخيرة، إلى المغرب، خاصة من مليلية المحتلة، إذ تعترف السلطات الإسبانية بأنها تواجه أحد أخطر التحديات، المتمثلة في وقف صنع و تهريب الكوكايين “الوردي”، بسبب خصائصه و تأثيره القوي، مما يجعله شديد الخطورة على الصحة النفسية و الجسدية للمستهلكين، علما أن المخدر عبارة عن مركب اصطناعي يتميز بلونه الوردي، و يباع عادة على شكل مسحوق أو أقراص، و يتسبب في أغلب الأحيان في تأثيرات شديدة تحدث تغييرات في الإدراك و الوعي، إلى جانب تأثيرات منشطة مشابهة للكوكايين التقليدي.

و أردفت ذات المصادر، أن شبكات التهريب تستغل مليلية  و سبتة المحتلتين كنقطة عبور لتوزيع الكوكايين “الوردي” في المغرب، باستخدام وسائل مبتكرة لإخفاء المخدرات داخل السيارات أو الحقائب الشخصية، إذ يتم نقل المخدرات بكميات صغيرة لتجنب لفت الانتباه، مشيرة إلى أن الزبون الأول لعصابات الكوكايين يتمثل في شبكات الدعارة التي تستهدف الأماكن الفاخرة، خاصة في البيضاء و مراكش. كما أصبح هذا المخدر موضة في أغلب الحفلات الخاصة.

و يصنف الكوكايين “الوردي” ضمن أخطر أنواع المخدرات، إذ غالبا ما يؤدي بمستهلكه إلى هلوسة بصرية و سمعية، و فقدان الوعي، و اضطراب في المزاج أو تغيير في تصور المكان و الزمان، إضافة إلى تأثيرات جسدية أخرى، مثل عدم انتظام دقات القلب، و الصداع، و القيء، و النوبات، و الأرق. أما في حال الإدمان عليه، فإنه يسبب تغيرات في الشخصية، و نوبات قلبية حادة، و قلقاً و اكتئابا، و قد يتطور الأمر إلى الانتحار.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com