في قضية أولاد الفشوش.. الفرقة الوطنية تستمع لــ 40 شخصا كانوا في حفل كميل بنيس

211

- Advertisement -

جميلة البزيوي

لم تقف قضية المحامية الفرنسية، الاكتفاء باعتقال أولاد الفشوش، بل تطورت الأحداث، و تم الاستماع إلى 40 شخصاً من الحضور الذين كانوا في الحفل الذي وقع فيه الحادث، والذي أقيم في أحد الفيلات الفاخرة في أنفا العليا بمدينة الدار البيضاء. من بينهم تم الاستماع إلى حفيدة الممون الشهير للحفلات، “رحال”، التي غادرت الحفل قبل وقوع الجريمة، إلا أن كاميرات المراقبة سجلت وجودها في المكان، مما دفع الفرقة الوطنية لاستدعائها للإدلاء بشهادتها في القضية. كما تم الاستماع إلى وزيرة سابقة، و التي لا تزال تشغل منصباً سياسيا حالياً، رفقة زوجها، و قد تم استدعاؤها أيضاً من قبل الفرقة الوطنية لتقديم إفادتها في إطار التحقيق في القضية.

من جهة أخرى ، تم الاستماع إلى المشتكية المحامية الفرنسية “فيليكس سيكستين”، من قبل الشرطة التابعة للدائرة الثالثة للشرطة القضائية في العاصمة الفرنسية باريس، حيث اتهمت “كميل بنيس”، باغتصابها خلال سهرة نظمها في الفيلا التي يملكها بالدار البيضاء،مضيفة أنها خائفة منه، خاصة أن زوجته السابقة رفعت عليه دعوى قضائية بالمغرب بسبب العنف الزوجي. وأردفت المحامية الفرنسية، أن هناك شائعة تدور بخصوص كميل، مفادها أنه قتل شخصا وهو لا يزال في سن 18، لكنه لم يحاكم ولا دخل السجن لأن عائلة الضحية تم تعويضها بمبلغ مالي مهم، مضيفة جريمة القتل جاءت في سياق نزاع عنيف، خاصة و أنه معروف بالمشاجرة.

و حسب أقوال المحامية الفرنسية، فإنها سمعت أن كميل البالغ من العمر 38 سنة، كان يخصص مبلغا شهريا قدره 3000 أورو حوالي 3 ملايين سنتيم، إلى السلطات الأمنية حتى لا يتم إزعاجه خلال السهرات الباذخة التي ينظمها في منزله. و لم تكتفي المحامية بهذه التصريحات، بل كشفت أن كميل يتوفر على أسلحة في بيته، والدليل ما ينشره من “ستوريات” في “إنستغرام”، كما يملك كلبا من نوع سان بيرنار. أما بالنسبة إلى شخصيته، فأكدت المحامية في أقوالها أنه شخص مختلف و نرجسي و محب للبهرجة و يتعامل و كأنه يلعب بطولة فيلم في ميامي. كما أنه صاحب ثروة كبيرة بحكم أنه مساهم في “هولدينغ” تملك مختبرا طبيا معروفا على الصعيد الدولي. وأشارت إلى أن كميل شخص وحيد، تزوج مرتين و طلق، و لديه من كل زوجة سابقة ابن، وهو نادرا ما يرى أبناءه.

و أكدت المحامية، أنها التقت كميل ثلاث مرات قبل السهرة التي ادعت أنه اغتصبها فيها، مرتان في مدينة ماربيا الإسبانية، في سياقات احتفالية، و مرة في مراسيم دفن جد خطيبها الذي لديه علاقة عائلية به. وأردفت قائلة في المحضر:” كنت أعرف أنه ليس طبيعيا لكنني كنت خطيبة قريبه، أي ابن خالته، و كنت أتفاهم معه نسبيا، لكنني لا أعتقد أنني كنت سأتعامل معه لو لم يكن من عائلة خطيبي”. وأضافت المحامية الفرنسية أنها كانت تلتقي كميل دائما في حضور خطيبها، الذي قال له يوما إنه محظوظ لأنه التقاها، في حين كان حظه يسقطه دائما في “المجنونات”، لكنها لم تلاحظ أبدا أنه نظر إليها نظرة فيها أي إيحاء جنسي.
و حول الواقعة، قالت المحامية الفرنسية، “أنها ساعة الحادث، فقدت ذاكرتها تماما بين الثانية صباحا و حتى الثانية بعد الظهر، لقد استفاقت وهي مخدرة، لم تشعر بأي شيء.. لقد انتابها إحساس و كأنها خارج جسمها، وهذا الإحساس استمر إلى الساعة الخامسة مساءا من اليوم الموالي”. و حين أجريت لها اختبار “بول” لكشف أن تعرضت لتسمم حوالي الساعة الخامسة والنصف، حينها استشعرت آلاما مبرحة وانزعاجا شديدا، فالأمر لم يتعلق بالتهاب البول، وإنما أحست بآلام في عضوها التناسلي”.

وأردفت “فيليكس سيكستين”، “حينها فهمت كل شيء.. لقد تعرضت لاعتداء جنسي وأنا غائبة عن الوعي.. لكن قبلا لم تساورني شكوك البتة.. فلم أكن مؤهلة لأعرف ما حصل معي.. لقد استيقظت في غرفة وحيدة.. في منزل كبير مساحته تتراوح بين 600 و700 متر مربع “. و أردفت قائلة: “بأن الأمور كانت عادية، موسيقى و صخب مدعوين و قهقهات و كؤوس خمر تدور هنا و هناك، و كان لها نصيب من احتساء كؤوس من الشمبانيا، و عند الساعة الثانية صباحا أحست بالأرض تدور تحت قدميها قبل أن تفقد وعيها لتستفيق على وقع رنين هاتفها بعدما اتصلت بها صديقتها الفرنسية “جولي غابيسون”، التي صودف أنها حلت بالمغرب، في زيارة إلى خطيبها”. بعدما وجدت الضحية نفسها لوحدها في الغرفة و بعد الآلام التي انتابتها بعد اختبار البول، انتابتها شكوك حول هذا الوضع الذي اعتبرته غير طبيعي، فكان أن طلبت إجراء اختبارا معمق حول إن كانت ضحية تعرضت للاغتصاب، أو تعرضت للتخدير. و حين عادت لفرنسا أجرت تحاليل أكدت لها تعرضت لاعتداء جنسي، معتمدة في ذلك على إحساسها بالآلام التي اعترتها في مناطقها الحساسة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com