جميلة البزيوي
تفجرت خلال هذا الأسبوع ، قضية مثيرة بمدينة مكناس ، أذهلت عناصر الشرطة و ساكنة المدينة الإسماعيلية. فقد تم العثور بحر هذا الأسبوع على جثة سيدة داخل منزلها بحي الدار الكبيرة بالمدينة العتيقة بمكناس. و حسب مصادر مطلعة، فقد تم العثور على جثة الهالكة التي تقطن وحيدة رفقة ابنتها البكر بمنزل في ملكية والديها، بعدما حضر شقيقها في عدة مناسبات و قوبل بالرفض من ولوج المنزل بالدار الكبيرة، من طرف شقيقته. و أضافت ذات المصادر، فقد قرر شقيق الهالكة بعد إصرار قريبته على منعه من رؤية شقيقته، اللجوء إلى المصالح الأمنية، حيث قام بالتبليغ عن الموضوع، ما دفع عناصر الدائرة الأمنية إلى الانتقال معه، حيث رفضت ابنة الهالكة استقبالهم، و اكتفت بالتصريح أن والدتها هاجرت إلى الديار” السويسرية”.
و بعدما أصرت المصالح الأمنية بفتح الباب، كانت المفاجئة صادمة لحظة دخولهم لبيتها حيث تم العثور على السيدة التي تحولت إلى جثة محنطة و مدفونة في كمية من الملح ، لكون تاريخ وفاتها يعود لأزيد من سنة، الأمر الذي تعايشت معه ابنتها بشكل يعكس معاناتها من مرض نفسي و عقلي ” التوحد”. و كشفت ذات المصادر ، أن الفتاة من كثرة خوفها من الطرد من بيت “الورثة” جعلها تخفي خبر وفاة والدتها عن أقاربها و جيرانها.

