في قضية “إسكوبار الصحراء”.. دفاع الناصري يلتمس استدعاء أسماء من العيار الثقيل

146

- Advertisement -

جميلة البزيوي

أرجأت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، النظر في الملف  المعروف إعلاميا بـ “إسكوبار الصحراء”، و الذي يتابع فيه سعيد الناصري الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي، و عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، و من معهما، إلى غاية 11 أكتوبر 2024، لمواصلة الدفوعات الشكلية التي سيتقدم بها المحامين. و انطلقت اليوم المحاكمة بملتمسات المحامين، حيث تقدم دفاع  سعيد الناصري، بدفوعات شكلية، طلب من خلالها استدعاء شخصيات وازنة كهشام ايت منا رئيس المجلس البلدي لمدينة المحمدية، إضافة إلى صلاح الدين أبو الغالي، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة و المعاصرة، المجمدة عضويته، و لطيفة رأفت، و رجل الأعمال عبد الرحيم بنضو، صاحب شركة لإنتاج الجبن. و جاءت مطالبة استدعاء هشام ايت منا، من أجل توضيح حقيقة تمويل انتخابات رئاسة الوداد، في وقت يتحدث المشتكي “المالي” عن كونه سلمه له في إطار عمليات مشبوهة.

و جددت هيئة الدفاع استدعاء تاجر المخدرات الدولي الحاج محمد بن ابراهيم، المعروف بـ”المالي” لمواجهته مع المتابعين في القضية، مشيرا أنه حق يضمنه دستور المملكة و المواثيق الدولية. كما التمس دفاع الناصيري إجراء الخبرة التقنية على هاتف الفنانة لطيفة رأفت، و سعيد الناصيري، لمعرفة إن كانا يتواجدان بالفيلا التي تم ذكرها في المحاضر الرسمية، أثناء حفل العشاء الذي حضره المالي. يذكر أنه في الثاني و العشرين في دجنبر من عام 2023، أودع بأمر قضائي، كل من سعيد الناصيري و عبد النبي بعيوي، سجن عكاشة، فيما عرض أربعة مشتبه بهم من جديد على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية. و أمر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، إيداع كل من سعيد الناصيري، رئيس الوداد البيضاوي و رئيس عمالة الدار البيضاء، و عبد النبي بعيوي، رئيس الجهة الشرقية، السجن المحلي عين السبع عكاشة. و جاء عرض المشتبه بهم الأربعة على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من أجل تعميق البحث في الاتصالات المفترضة لهم بشعبات القضية المعروفة بـ”إسكوبار الصحراء” المتعلقة بـ”بارون المخدرات” المالي المسجون منذ 2019.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com