إيتيكيت… آداب زيارة الأصدقاء و الأقارب

387

- Advertisement -

حفيظة شفيق

فن الإيتيكيت من الفنون الراقية المميزة التي يجب علينا التحلي بها و أخذها بعين الجد و الاعتبار و اتباعها و المداومة عليها حتى تصير إحدى عاداتنا و سلوكياتنا الأساسية في الحياة. إيتيكيت اليوم كسلوك حياتي يوطد أواصر المحبة و الترابط في الأسرة و المجتمع . في هذا المقال تحدثك زهرة المغرب عن آداب زيارة الأصدقاء و الأقارب و اتباع بعض القواعد و الأصول التى يجب عليكِ الالتزام بها حتى لا تتسببين فى الحرج سواء لنفسك كضيفة أو للمُضيف أو المُضيفة لكِ .

إيتيكيت و بروتكول آداب زيارة الأصدقاء و الأقارب

أخذ موعد مُسبق :

الأكيد أن ظروف اليوم لم تعد كالسابق بحيث كثرت المشاغل و الضغوطات و المشاكل و لذا على المرء، قبل زيارة الأصدقاء أو الأقرباء ، أخذ موعد مُسبق للقيام بالزيارة سواء عن طريق الهاتف أو المراسلة الهاتفية (واتساب مثلا) أو غيرها من الطرق المتعددة حتى يتسنى للمضيف ملائمة ظروفه و وقته و استعداده النفسي.

اختيار الوقت المناسب:

عامل الوقت مهم جدا و لذا يجب عليك مراعاته في الزيارة و خاصة إذا كان المضيف أو المضيفة يشتغلان خارج البيت طول النهار و بالتالي يجب أن تكون الزيارة في أوقات خارج إطار العمل مثلا أيام العطل أو عطلة آخر الأسبوع…

 الالتزام بالوقت :

كما سبق القول أن الوقت مهم جدا و لا يجب إهمال دقته خاصة أننا نلاحظ أن الكثيرين يعيشون “العشوائية”  في حياتهم اليومية ، لا يحترمون الوقت و لا المواعيد و يجهلون قيمة الوقت  و لذا ، إذا حدد لكِ أصحاب البيت موعد محدد للزيارة، فيجب عليكِ الالتزام به قدر الإمكان ، فلربما يكون لديهم التزامات أخرى بعد موعد زيارتك .

وقت الزيارة :

وقت الزيارة أيضا مهم جدا و لذا يجب تحديد موعداً مناسباً للزيارة يتناسب مع أصحاب البيت و ظروفهم أي  ليس فيه إحراج أو أذى مثلا في وقت متأخر من الليل أو مبكر في الصباح، أو وقت الوجبات …كذلك يجب أن تكون الزيارة غير مطولة و “ثقيلة” على المضيفين كما نقول بالدارجة المغربية “زيارة خفيفة ظريفة”.

احترام خصوصية البيت و حرمته :

للبيوت حرمات و خصوصيات وعورات و  أسرار يجب احترامها و عدم البوح بها للآخرين فمن انتهك حرمات البيوت كمن انتهك حرمات الله ، فالله و رسوله الكريم يوصينا بالأمانة و الصدق و عدم إفشاء الأسرار و منها أسرار البيت الذى استضفت فيه و تقاسمت مع أهله سواء أفراح أو أحزان أو أشياء أخرى حياتية.

تقديم هدية :

يقول الرسول الكريم “تهادوا تحابوا”، فالهدية رغم بساطتها تدخل البهجة و الفرحة لقلوب الناس و لذا،  إذا كان بإمكانك اصطحاب هدية معك لأصحاب البيت فسيكون ذلك شيء حسن و مستحب حتى و لو كان خارج إطار المناسبات الرسمية (زواج، نجاح، عيد ميلاد …).

الهدوء و عدم التصرف بأريحية “مفرطة”:

عند زيارة الأصدقاء أو حتى الأقارب، يجب أن لا تتصرفي و كانك في بيتك تقومين و تتفحصين البيت و كل ركن فيه و تتحدثين بصوت عالي و تجلسين و أنت تنظرين في كل الجهات و إلى كل الأمتعة و الأثاث و الجدران فهذا من قلة أدب و عدم احترام الذات قبل احترام الآخر. أيضا، في حال اصطحابك لأطفالك، لا يجب تركهم بلا مراقبة، يبعثرون و “يكسرون ” أشياء بيت المستضيفين.

عدم رفض كل ما يتقدم لك:

عند زيارة الأصدقاء أو الأقارب، لا يجب رفض كل ما يتقدم لك من مأكولات أو مشروبات فقد يؤول صاحب البيت بطريقة خطأ كما قد يدل هذا التصرف عن عدم الرضى لما قدمه لك صاحب البيت مما قد يحرجه و يهينه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com