مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية، ديسمبر 29، 2025:
مع حلول فصل الشتاء في المملكة العربية السعودية، أطلق فندق العنوان جبل عمر مكة تجربته الشتوية الجديدة في عالم الطهي “ليالي مراكش” ليأخذ ضيوفه في رحلةٍ عابرة للحدود مستوحاةٍ من أصالة المغرب و نكهاته العريقة. و داخل مطعم سيكند تاور، تلتقي عادات الضيافة مع فنون الطهي العصرية؛ حيث تفوح رائحة التوابل من الأطباق المحضرة بإتقان على نارٍ هادئة، لتجسد جوهر المطبخ المغربي في أبهى صوره. إنها دعوة للاستمتاع بجلسات شتوية استثنائية برفقة العائلة أو الأصدقاء، مع إضاءةٍ غامرة تناسب أجواء المكان و تفاصيل معمارية مستوحاة من التراث المغربي تكتمل بجودة الخدمة الراقية. ضمن مشهدٍ آسرٍ و مبهج، يتحوّل المكان إلى لوحةٍ غنية بالألوان و النقوش الدقيقة التي تحتفي بالحرفية المغربية و تراثها الثقافي النابض بالحياة مع وهج الفوانيس الصغيرة و ألوانها التي تزين أرجاء المكان، بينما تضيف مفارش الطاولات المستوحاة من الفسيفساء و السلال المحبوكة المليئة بالتمر و المكسّرات عبق الأصالة. و تتوّج أباريق الشاي النحاسية المشهد، لتكمل الأجواء بلمسات راقية من طقوس الشاي المغربية.
تقدّم هذه التجربة بوفيه غني و سخي صمّم ليجسد عمق و تنوّع النكهات المغربية الأصيلة بسعر 190 ريالاً سعودياً للشخص الواحد. تشمل الأطباق البارزة الكسكس المغربي، و لحم الضأن المشوي (المشوي المغربي)، و شوربة الحريرة التقليدية، بالإضافة إلى البسطيلة المغربية الكلاسيكية بعجينة الفيلو الهشة و حشوة الدجاج المتبّل بنكهات غنية. كما يمكن للضيوف تجربة طاجن الدجاج بالليمون و الزيتون إلى جانب طاجن الحمص النباتي ضمن محطات الطهي الحية، يليها ركن المشاوي المغربية الذي يشمل كفتة لحم الضأن الطرية و الخضروات المشوية على الفحم. و تستمر التجربة مع مجموعة من الحلويات المستوحاة من المطبخ المغربي التقليدي، حيث يقدّم بسكويت العسل و السمسم، و الغريبة الناعمة، و البسبوسة، لتضفي لمسة من الحلاوة الدافئة و تنوّعاً في القوام، مقدّمة لكل ضيف مذاقاً أصيلاً من التراث. كما تكتمل التجربة مع خدمة الشاي المغربي بالنعناع المعدّ مباشرة أمام الضيوف، حيث يُسكب بأسلوب استعراضي أنيق، ناشراً عبير النعناع المنعش في المكان، ليختتم الأمسية بنغمة دافئة و عطرة لا تنسى. تقدّم تجربة “ليالي مراكش” في فندق العنوان جبل عمر مكة للضيوف فرصة للمشاركة و الاستمتاع بأجواء مطبخٍ تشكّل عبر قرون من الثقافة و الحرفية. و قد صمّمت هذه التجربة لتناسب تجمعات الشتاء الراقية الغامرة بالألفة، ما يجعلها فرصة مثالية للاجتماع مع الأحبة خلال هذا الموسم و قضاء وقت أطول برفقة أطباق استثنائية، و أجواء تنبض بالحياة.

