بتهم الفساد والمس بأمن الدولة.. اعتقال الجنرال عبد القادر حداد  المعروف باسم ناصر الجن

126

- Advertisement -

حمد الله البوعزاوي

نشرت مجلة “لوبوان”الفرنسية تقريرا اليوم الاثنين، من إعداد الصحافي الجزائري فريد عليلات أكد فيه أنه تم اعتقال الجنرال عبد القادر حداد، المعروف باسم ناصر الجن، الرئيس السابق للمديرية العامة للأمن الداخلي، في حي يقع على مرتفعات العاصمة الجزائرية، و ذلك بعد مرور ثمانية و عشرين يومًا من هروبه الهوليودي، الذي أثار الذعر في قمة الدولة و وضع أجهزة المخابرات الجزائرية و الإسبانية و الفرنسية و المغربية في حالة تأهب. و ذكرعليلات أنه وفقا لمعلوماته، كان ناصر الجن متوجها إلى مكتب خلفه، الجنرال عبد القادر آيت وعربي، المعروف باسم الجنرال حسان، عندما تم القبض عليه من قبل أعضاء من المديرية العامة للأمن الداخلي. و ذكر التقرير أنه تم تقديم ناصر الجن أمام المدعي العام للمحكمة العسكرية في البليدة، المدينة الواقعة على بعد 45 كيلومترًا غرب الجزائر، و تم إيداعه في السجن نفسه الذي يضم حوالي عشرين جنرالاً و ضابطاً من الجيش و جهاز الاستخبارات  بتهم الفساد، و الاختلاس، أو المساس بأمن الدولة. و لفت إلى أنه في السجن نفسه تم سجن الجنرال حسن من عام 2015 إلى عام 2020 بعد إدانته بـ “تدمير الوثائق” و”انتهاك التعليمات العسكرية”.

و كتب عليلات أنه باعتقال ناصر الجن، الذي أطلق عليه هذا اللقب بسبب سمعته كشيطان أو ملاك شرير اكتسبها خلال سنوات مكافحة الإرهاب،  تنتهي 28 يوما من الشائعات و التكهنات و التخمينات حول دوافع و ظروف هروبه و كذلك حول أماكن اختبائه، في الجزائر أو في الخارج. و أضاف، “أن هروب ناصر الجن يغذي أسطورته كطيف أو شيطان لا يمكن الإمساك به: البعض زعم أنه لجأ إلى إسبانيا، و آخرون قالوا إنه تم القبض عليه من قبل الأجهزة الجزائرية، و آخرون زعموا أنه سلم نفسه طواعية لسلطات بلاده”. و أكد أن جنرال في قلب أسرار النظام الجزائري و رجاله، هارب لمدة تقارب الشهر: هذه حلقة غير مسبوقة في تاريخ الأجهزة السرية الجزائرية. و ذكر أن ناصر الجن عينه الرئيس تبون في مايو 2024، و الذي أظهر له ثقته قبل تعيينه في هذا المنصب الحساس، قبل عزله بشكل مفاجئ من منصبه بعد أقل من عشرة أشهر.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com