أبوظبي، 22 نوفمبر 2025:
يستضيف فن أبوظبي معرضاً فنياً رقمياً جديداً يستكشف التقاطع بين التكنولوجيا و الابتكار و الفنون، و يضم المعرض عرضين منفصلين من تنظيم المبادرة الفنية الرقمية ري-إماجيند، ويعرض أعمالاً فنية تتناول تقنية البلوك تشين من منظور نقدي ومفاهيمي، إلى جانب مجموعة أخرى تستخدم الذكاء الاصطناعي بطريقة رائدة. و يُقدَّم المعرض الرئيسي خلال النسخة 17 من فن أبوظبي تحت عنوان “خارج الإطار“، و يتضمن عرضين فرعيين: الأول بعنوان “فن متجذّر في البلوك تشين“، يضم مجموعة مختارة من الأعمال المستوحاة من تقنية البلوك تشين من إبداع فنانين دوليين. و يأتي المعرض تماشياً مع عام المجتمع في دولة الإمارات، ويُقام في منارة السعديات لغاية 23 نوفمبر، حيث يستكشف كل عمل فني مفاهيم مختلفة للمجتمع من خلال أعمال فنية قائمة على البلوك تشين. و سيضم المعرض أعمالاً تفاعلية وبصرية مبهرة تتناول علاقة الفن بالتكنولوجيا الحديثة، و تشمل الأعمال المشاركة:
- (برنر) – جيمس بلوم
عمل فني رقمي تفاعلي يحوّل نشاط البلوك تشين المباشر إلى تجربة بصرية متغيرة باستمرار، مستخدماً صوراً حقيقية للغاز كرمز لكثافة العمليات الشبكية وعدم إمكانية التنبؤ بها والسيطرة عليها بالكامل. - (جازرز) – مات كين
سلسلة من ألف عمل فني توليدي تتطور مع دورات القمر، حيث يستخدم الفنان خوارزميات تصميمية لتغيير الألوان والأشكال والحركة بما يعكس مرور الزمن والطبيعة الدورية للحياة. - (الحديقة اللامتناهية) – لياندر هيرتزوغ
عمل فني يحوّل مقتني القطع إلى “بستانيين رقميين” يرعون نباتات توليدية تنمو وتتفاعل عبر تقنية البلوك تشين، مقدّماً تصوراً جديداً للبلوك تشين كوسيط فني تفاعلي وتعاوني. - (الكائنات الحية) – سارة فريند
عمل يُعيد تعريف مفهوم الملكية الرقمية عبر تحويل الرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs) إلى كائنات “حية” تحتاج إلى رعاية مستمرة، حيث يجب نقل كل قطعة إلى مالك جديد خلال 90 يوماً لتبقى “حية”، ما يغيّر دور المقتني من مالك إلى راعٍ ويعيد النظر في مفاهيم الديمومة والقيمة في الفن. - (بي إكس إل دي إي إكس) – كيم أسيندورف
عمل فني بعنوان “بي إكس إل دي إي إكس” للفنان كيم أسيندورف، وهو سلسلة من الرسوم المتحركة المباشرة والمخزّنة بالكامل على شبكة البلوك تشين، حيث يُمثّل كل بكسل رمزاً رقمياً مستقلاً بحد ذاته. تضم المجموعة 256 عملاً فنياً ثلاثي الأبعاد تجريدياً يُطلق على كل منها اسم “ديك”، ويمكن اقتناؤه كرمز غير قابل للاستبدال. كما يمكن للمقتنين تعزيز العمل الفني عبر إضافة رموز “بي إكس إل” إضافية يتم شراؤها بشكل منفصل، لتظهر هذه الرموز كبكسلات جديدة داخل العمل الفني نفسه، مما يجعل كل قطعة تتطور وتتغير بصرياً في الزمن الحقيقي. - (ملح) – لوكاس براكونييه و أكسمونز
سلسلة NFT توليدية تستكشف العوالم غير المرئية داخل التصوير الرقمي، عبر تحويل بيانات المستشعرات وضوضاء الكاميرا إلى لوحات بصرية متغيرة باستمرار، متجاوزة مفهوم الملكية الثابتة وداعيةً الجمهور لتأمل جوهر الصورة الرقمية المتحوّل.
أكسمونز فنان رقمي و مطور يعمل في طليعة ما هو ممكن ضمن الأعمال الفنية على البلوك تشين، الألعاب والأسواق، غالباً مع دمج الثلاثة معاً.
- تيرافورمز ماثكاسلس
سلسلة من المناظر الطبيعية الرقمية الفريدة التي تُنشأ وتُخزّن بالكامل على شبكة الإيثيريوم، باستخدام رموز ASCII لتشكيل تضاريس ثلاثية الأبعاد ضمن فضاء افتراضي، تتغير ملامحها وفق معايير مثل الارتفاع و الموقع و مراحل القمر.
و سيُعرض أيضاً عمل خاص بعنوان “نصف فهد” للفنان جيمس بلوم، وهو مشروع جديد يستخدم نظام ذكاء اصطناعي تعلّمي يتحكم في حركة جسم رباعي الأرجل داخل بيئة ثلاثية الأبعاد. كما تُعقد سلسلة من النقاشات بالتزامن مع المعرض، حيث يقدّم جستن غيلاني، والدكتور ألفريدو كرامروتي، وأوروندا سكاليرا، ورايان كوبمانز، وجوزيبي موسكاتيللو، وجيمس بلوم، وستينا غوستافسون، وبولين فوسيل، وباشا خبراتهم حول تقنية البلوك تشين في قطاع الفن. و يُعدّ المعرض الرقمي ومنتدى الحوارات الرقمية المصاحبة له من ضمن العديد من الفعاليات التي يضمها برنامج فن أبوظبي لهذا العام، والذي يساهم بدور رئيسي في تعزيز نمو سوق الفن في دولة الإمارات.
تقام النسخة 17 من معرض فن أبوظبي بفضل دعم مجموعة من الشركاء المميزين، ومن بينهم شركة الدار العقارية، شريك التقديم، و بنك إتش إس بي سي، الشريك العالمي، و مجموعة بي إم دبليو الشرق الأوسط، و مجموعة تدوير، و كليفلاند كلينك أبوظبي.
نبدة عن الفنانين المشاركين:
جيمس بلوم
جيمس بلوم فنان مقيم في لندن يستخدم الابتكار التكنولوجي كوسيلة لخلق تحديات إدراكية جديدة. أعماله الفنية عبر الإنترنت تربط المشاركين في الوقت الفعلي، لكنها مصممة بحيث تُلغى الفائدة العملية والوظيفية، مما يعيد تشكيل بنية الشبكات التي توجد ضمنها ويكشف إمكانيات الاستقلالية. يستخدم تقنيات برمجية وإنتاجية معقدة عمداً ويجمعها بطرق غير متوقعة، غالباً حتى حد الفشل، مُثيراً بذلك حالات جديدة من التجربة الفنية. أعماله موجودة ضمن المجموعة الدائمة لمتحف زد كا إم في كارلسروه ومتحف فرانسيسكو كارولينوم في لينز. وقد عرض أعماله في بينالي ذا رونغ ، آرت بازل، صالة ستروك وفاوندري، بالإضافة إلى مدن مثل لندن، باريس، برلين، نيويورك، دبي وسنغافورة.
مات كين
مات كين فنان رائد يستفيد من القدرات التحويلية للبرمجة والحوسبة لإحياء رؤاه المعقدة متعددة الطبقات. باستخدام برامج مصممة خصيصاً كـ “لوحة رقمية”، يوظف كين خوارزميات توليدية لصنع أعمال فنية مذهلة تتناول طيفاً واسعاً من المواضيع. هو “مايسترو رقمي” يعيد تفسير الجماليات التاريخية من خلال البرمجة، محققاً بدقة هندسية ما حققه الأساتذة القدامى بالزيوت. مجموعته لعام 2021، ” غازرز”، لم تجذب اهتمام العالم الفني فحسب، بل أسست مجتمعاً نشطاً يشارك في نقاشات حية حول الأعمال المتطورة برمجياً لتتوافق مع دورات القمر. أحدث سلسلته، “ANONS”، تقدم مجموعة من البورتريهات النابضة بالحياة المصممة خوارزمياً والمستوحاة من صور فوتوبوث مجهولة من أرشيفه الخاص.
لياندر هيرتزوغ
لياندر هيرتزوغ (مواليد 1984) فنان بصري مقيم في سويسرا، يبدع الصور عبر البرمجة منذ عام 2006. يركز على الفن التوليدي والرسوم المتحركة التجريدية على الويب، مستكشفاً التباين بين بساطة الأنظمة الخوارزمية وتعقيد خصائصها الناشئة. أعمال هيرتزوغ تتناول موضوعات الذاكرة الشخصية والجماعية، وكيفية إدراكنا واستجابتنا للقيود الاجتماعية والسياسية. خلال العقد الماضي، تطورت أعماله من الصور الثابتة إلى أعمال حية على الويب، تشمل الصوت التوليدي، التركيبات التفاعلية، النحت المدفوع بالبيانات، والتصنيع الرقمي. وقد عرضت أعماله في مؤسسات ومعارض عامة مثل ترانس ميديايلي مع دام بروجكتس (برلين)، كونستهاوس باسكوار (بيل)، كونستهاوس زيورخ، وغاليري مودال (مانشستر). بعض أعماله السابقة تم اقتناؤها من قبل متاحف ومؤسسات مثل زد كا إم كارلسروه، هاوس إي كيه بازل وفرانسيسكو كارولينوم لينز.
سارة فريند
سارة فريند فنانة وباحثة ومطورة برمجيات كندية مقيمة حالياً في برلين، ألمانيا. تستكشف أعمالها الألعاب والاقتصاد والذات من خلال التفاعل مع التكنولوجيا الحديثة. كممثلة فنية، ترتبط بجاليري (ميتز)، كونستهاوس زيورخ، هاوس إي كيه (بازل)، هاوس دير كونست (ميونخ)، متحف آرت ساينس (سنغافورة)، بيتفورمز (نيويورك)، متحف ألبرايت نوكس (بافلو)، رايزوم (نيويورك) ومعهد كيه دبليو للفن المعاصر (برلين).
لوكاس براكونييه
لوكاس براكونييه، المعروف أيضاً باسم فيغير31، فنان بصري من مونتريال، كندا. درس التصوير والسينما، وحصل على بكالوريوس في الفنون البصرية والإعلامية من جامعة كيبك في مونتريال. يستكشف عمله خصوصية البلوك تشين كوسيط ديناميكي والآثار المفاهيمية لجمع مثل هذه الأعمال الفنية. يقوم بجمع الأعمال التصويرية والممارسات المفاهيمية لتسليط الضوء على كيف يمكن للتكنولوجيا أن تخلق أساليب جديدة للإدراك والملكية. عُرضت أعماله في سنغافورة لمعرض «إثبات المفهوم»، وفي طوكيو ضمن معرض «إثبات إكس: سلسلة الكتل كوسيط جديد للفن»، ومؤخراً في معرض رقمي بعنوان «حديقة منحوتات الحاسوب العالمي».
0xmons
0xmons فنان رقمي ومطور يعمل في طليعة ما هو ممكن ضمن الأعمال الفنية على البلوك تشين، الألعاب والأسواق، غالباً مع دمج الثلاثة معاً.
ماث كاسلز
ماث كاسلز هو استوديو مكوّن من مطورين مجهولين، 0x113d وxaltgeist. يركز الثنائي على إنشاء حركة فنية جديدة على الإيثيريوم، بدءاً بسلسلة البداية الخاصة بهم، Terraforms. في سبتمبر 2022، قاموا بدمج مكتبات three.js وp5.js في تخزين آلة الإيثيريوم الافتراضية، مما أتاح للمبدعين استخدامها كأدوات قابلة للتركيب في أعمال ديناميكية قائمة على EVM.

