جميلة البزيوي
اهتز حي مولاي رشيد بالدار البيضاء زوال اليوم السبت على خبر مقتل أحد أبناء الحي على يد ابن خالته ، و هي الجريمة التي خلّفت حالة من الذهول والصدمة بين سكان المنطقة. و حسب مصادر محلية، شهد حي مولاي رشيد، زوال اليوم السبت، جريمة قتل مروّعة ، بعدما أقدم شاب في مقتبل العمر على توجيه طعنة قاتلة إلى ابن خالته، أنهت حياته في لحظات وسط الشارع العام. و أضافت ذات المصادر، أن الجريمة وقعت بعد نشوب خلاف حاد بين الضحية، البالغ من العمر نحو 25 سنة، والجاني الذي يصغره بسنتين تقريبًا، قبل أن يتحول الجدال الكلامي إلى مواجهة دامية .
و المشكل هو أن الجاني والقتيل هما من أسرة واحدة تجمعها علاقة قرابة وثيقة، بدأ بتبادل للاتهامات حول مسائل عائلية وشخصية بسيطة، ليتطور في لحظة غضب إلى اشتباك بالأيدي، حيث استلّ الجاني سكينًا من الحجم الكبير كان بحوزته ووجّه به طعنة غادرة صوب بطن الضحية، ليسقط الأخير أرضًا مضرجًا بدمائه وسط صرخات المارة الذين حاولوا التدخل لإنقاذه دون جدوى. على الفور تم استدعاء عناصر الأمن الذين حضروا إلى عين المكان مصحوبين بالشرطة العلمية، كما تم تطويق مسرح الجريمة وجمع الأدلة الأولية التي من شأنها المساعدة في كشف ملابسات الواقعة.

