جميلة البزيوي
اقتربت سفن إسرائيلية من موقع أسطول الصمود على بعد حوالي 10 أميال، في تطور خطير مع اقتراب الأسطول من منطقة الحصار البحري. و قال منظمو أسطول الصمود العالمي،” إن من المتوقع أن تبدأ القوات البحرية الإسرائيلية في اعتراض عشرات القوارب التابعة للأسطول خلال ساعة، و أشاروا إلى إعلان حالة التأهب على متن قوارب الأسطول التي تسعى إلى إيصال المساعدات إلى قطاع غزة”. و ذكروا أن سفن إسرائيلية اقتربت من موقع الأسطول على بعد حوالي 10 أميال، في تطور خطير مع اقتراب الأسطول من منطقة الحصار البحري. قبل ذلك، دعت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس إلى التصرف بمسؤولية، و حذّرت من أن “دخول أسطول الصمود منطقة الحظر التي حددتها إسرائيل قد يعرض حياة كثيرين للخطر”. و أشارت الوزيرة إلى أن “السفينة الحربية فورور تتابع أسطول الصمود و لن تتدخل إلا في حالة الضرورة القصوى”. و قال المنظمون:” إن الأسطول تجاوز النقطة التي اعترضت فيها إسرائيل السفينة مادلين في يونيو الماضي، مؤكدين أن الجميع آمنون حاليا”.
و واصلت سفن الأسطول الإبحار نحو غزة على الرغم من التهديدات الإسرائيلية باستهدافها. و يضم الأسطول الذي أبحر أولاً من إسبانيا في مطلع سبتمبر، حوالي 45 سفينة على متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة، و هم ينقلون حليب الأطفال و مواد غذائية و مساعدات طبية. و يؤكد أنه “مهمة سلمية و غير عنيفة”. و يُشارك في هذا التحرّك حفيد نيلسون مانديلا، النائب السابق في جنوب إفريقيا ماندلا مانديلا، و الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، و النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن، و رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو، بهدف “كسر الحصار الإسرائيلي على غزة” و “تسليم المساعدات الإنسانية إلى السكان المحاصرين و الذين يعانون من الجوع و الابادة الجماعية. و أكد “أسطول الصمود العالمي” في بيان أنه “في الصباح الباكر، نفذت قوات البحرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي عملية ترهيب” ضد الأسطول”. و أوضح البيان أن “ألما”، إحدى السفن الرئيسية في الأسطول، “حاصرتها سفينة حربية إسرائيلية بشكل عدائي لعدة دقائق”. و خلال الحادث، “تم تعطيل الاتصالات عن بُعد”، مما اضطر القبطان “لإجراء مناورة مفاجئة لتجنب الاصطدام المباشر” بالسفينة الإسرائيلية.

