جميلة البزيوي
عُثر، أمس الثلاثاء، بالقرب من كلية أبي المحاسن بمدينة القصر الكبير، على جثة طفلة صغيرة كانت قد فقدت منذ أول أمس الاثنين في ظروف غامضة، ما أنهى عمليات البحث المكثفة التي أُطلقت عقب اختفائها. و كشفت الفحوصات الطبية الأولية أن سبب الوفاة المحتمل هو إصابة خطيرة في الرأس ناجمة عن ضربة بحجر، حيث ظهر على جسد الطفلة علامات عديدة لاعتداءات و ضرب و تعذيب، إضافة إلى دلائل تشير إلى تعرضها إلى اعتداء جنسي.
و تشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية قد تكون الطفلة هدى التي تبلغ من العمر ست سنوات، و التي أبلغت عائلتها عن غيابها يوم الأحد بحي أولاد أحمد. على الفور، انتشرت قوات الأمن في مكان الحادث لتأمين الموقع و فتح تحقيق قضائي عاجل تحت إشراف النيابة المختصة، حيث استُدعيت فرق الخبراء في المختبر الجنائي للشرطة العلمية لإجراء جميع التحاليل و الاختبارات اللازمة للكشف عن هوية الفاعل أو الفاعلين وراء هذه الجريمة البشعة.

