جميلة البزيوي
كشف خال رضيعة بمدينة أكادير، تعرضت لإهمال طبي خطير، أن تدخل جلالة الملك محمد السادس كان حاسماً في إنقاذ حياتها، بعد أسابيع من تعثر علاجها في مؤسسات صحية محلية. و أوضح المتحدث، أن الملك أعطى تعليمات صارمة للتكفل الفوري بالحالة الصحية للطفلة، و هو ما تُرجم ميدانياً بتوفير سيارة إسعاف مجهزة نقلتها على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي بمراكش، حيث تخضع حالياً للعلاج. من جهة أخرى كشفت، مصادر محلية، أن المندوبة الجهوية للصحة التقت ولي أمر الرضيعة و قامت بتوجيهه للمستشفى الجامعي بمراكش هذا اليوم عبر سيارة إسعاف مجهزة. كما أنه من المرتقب أن تلتقي المسؤولة يوم غد الثلاثاء بالسيدة التي تعاني من مشكل في رجلها و الشخص الذي يعاني بيده من أجل المواكبة الطبية الممكنة.
و بالعودة لقضية الرضيعة، فإن هذه الأخيرة ترتبط بجريمة اغتصاب بشعة تعرضت لها والدتها، و هي شابة تعاني اضطرابات نفسية، ما أدى إلى حملها و ولادتها في ظروف اجتماعية و إنسانية صعبة. و أكد خال الطفلة لوسائل الإعلام المحلية، أن “المأساة لا تتوقف عند المعاناة الصحية، بل تمتد إلى ضرورة إنصاف الضحية”، مطالباً بفتح تحقيق شامل في الجريمة و معاقبة الجاني، الذي تشير مصادر محلية إلى أنه أجنبي الجنسية. القضية أثارت موجة تعاطف شعبي كبير، خصوصاً بعد تداول تقارير محلية تفيد برفض المستشفى الإقليمي استقبال الرضيعة في أكثر من مناسبة.

