شيماء علي
سلّط تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست الضوء على تفشّي تعاطي المخدرات خلف كواليس صناعة الأفلام الإباحية، مشيرًا إلى أن الممثلة كايلي بايج، التي توفيت في 25 يونيو الماضي، هي سادس ضحية لهذا النمط المأساوي خلال ثلاث سنوات فقط. و كشف التقرير أن نجوم هذه الصناعة، و خاصة النساء، ينخرطون في سلوكيات عالية الخطورة، منها الإدمان على المخدرات، ما يؤدي في كثير من الحالات إلى نهايات مأساوية. و بحسب الأبحاث، فإن الممثلات الإباحيات معرضات بشكل أكبر لتعاطي المواد المخدرة مقارنة بنظرائهن من الذكور. و قد عُثر على كايلي بايج، البالغة من العمر 28 عامًا، متوفاة داخل شقتها في هوليوود، وسط مؤشرات على تناولها جرعة زائدة غير مقصودة من الفنتانيل. و أوضحت شرطة لوس أنجلوس أنها دخلت منزلها بعد بلاغ من أحد أصدقائها، الذي أعرب عن قلقه من انقطاع التواصل معها.
شاركت بايج في عدد من الأفلام الإباحية، كما ظهرت في مسلسل وثائقي على نتفليكس بعنوان ” مطلوب فتيات مثيرات: متحمسات”، عام 2017، و كانت تُعرف في أوساط الصناعة بشخصيتها الودودة، وفقًا لما ذكرته آيمي-ماري ميريل، المديرة المشاركة في منظمة ” بنات كب كيك”، التي تعنى بتوفير دعم نفسي للعاملين في المجال. و تشير الدراسات القليلة التي أُجريت حول العاملين في هذه الصناعة، مثل دراسة الدكتورة كوريطا غرودزن، إلى أن مستويات الاكتئاب، و القلق، و اضطراب ما بعد الصدمة، و تعاطي المواد المخدرة، تفوق المعدلات الطبيعية – خصوصًا لدى النساء. وخلصت غرودزن إلى أن التعاطي لا يبدأ بالضرورة قبل دخول المجال، بل قد يتطور لاحقًا بسبب الضغوط النفسية و الوصمة الاجتماعية.

