لاتهامهم بالاعتداء على مسن إسباني.. سكان بلدة في اسبانيا يُلاحقون مغاربة للانتقام منهم و التّنكيل بهم

184

- Advertisement -

جميلة البزيوي

شهدت بلدة “توري باتشيكو”، الواقعة جنوب شرق اسبانيا، حالة توتر اجتماعي و تحريض عنصري ضد أفراد الجالية المغربية. و ذلك عقب اتهام مغاربة بالتورط في حادث اعتداء جسدي بهدف السرقة تعرّض له مسن إسباني يبلغ من العمر 68 عامًا بداية شهر يوليوز الحالي. و على إثر ما تعرّض له المسن الإسباني، نظم السكان المحليون وقفة احتجاجية للمطالبة بتحسين الأمن. لكن الوقفة سرعان ما تحولت إلى ما يُشتبه “صيدًا جماعيًّا للمهاجرين المغاربة”.

و حسب وسائل إعلام في اسبانيا، فقد تعرّض رجل مسن لهجوم من طرف أشخاص لم تُكشف هوياتهم بعد. غير أن جماعات يمينية متطرفة، من بينها أعضاء في حزب” فوكس”، سارعت إلى اتهام “مغاربة” بالوقوف خلف الاعتداء. و هو ما أجج مشاعر الكراهية و العنصرية في أوساط سكان “توري باتشيكو” ضد أي فرد ينتمي للجالية المغربية هناك. و وِفق شهادات محلية، عاش المهاجرون المغاربة في البلدة لحظات رعب اضطروا خلالها للاختباء أو الهروب من مناطق التوتر، بسبب ملاحقتهم من حشود غاضبة. قبل أن تتدخل قوات الشرطة المحلية و الحرس المدني الإسباني لمنع العنف و وقوع جرائم. و لم يصدر بعد عن السلطات الأمنية في اسبانيا أي بلاغ يؤكد تورط مهاجرين مغاربة في حادث الاعتداء على المسن. و لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الجريمة و المتورطين فيها، وسط مطالب من جمعيات مدنية بتوفير الحماية للمهاجرين، و عدم استخدامهم كأكباش فداء في النزاعات السياسية و الاجتماعية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com