شيماء علي
عقب زيارة إنسانية قام بها حسين الجسمي، السفير المفوض فوق العادة للنوايا الحسنة إلى مؤسسة الرعاية الاجتماعية “دار الميمة” في مدينة الدار البيضاء، نشر تدوينة على حسابه الرسمي بمنصة تبادل الصور و الفيديوهات “إنستغرام”، عبر من خلالها عن مشاعره، حيث كتب في منشوره، الذي أرفقه بمجموعة من الصور توثق لهذه الزيارة: “في دار الميمة، و في زيارة اليوم كانت القلوب أنقى من الكلمات… رسمنا و ضحكنا و غنينا، و احتفلنا بنجاحات تستحق الحياة”. و أضاف: “رحلة قصيرة، لكنها حفرت في القلب معنى كبير.. من حق اليتيم أن يرى، و يحتضن، و يحترم.. و ما نملكه من حضور يجب أن يكون صوتا لمن لا صوت له. و خلال هذه الزيارة، أمضى الجسمي وقتا ممتعا مع أطفال المؤسسة، حيث شاركهم أنشطة ترفيهية تضمنت الرسم و الغناء و اللعب، و احتفل معهم بإنجازات دراسية و شخصية، في أجواء دافئة سادها التفاعل الإنساني و البهجة الصادقة.
و أكد الجسمي في تصريحات له عقب الزيارة، أن هذه التجربة تعد من اللحظات العالقة في ذاكرته، قائلا:” إن القيمة الحقيقية للفن لا تقتصر على الترفيه، بل تكمن في رسالته الإنسانية و ما يزرعه من أمل و يتركه من أثر إيجابي في حياة الناس، و خاصة الأطفال. و عبر الجسمي عن تقديره العميق للمملكة المغربية و قيادتها، مشيدا بمستوى الرعاية و التنظيم الذي لمسه داخل المؤسسة، كما أكد أن ما شاهده يعكس التزاما حقيقيا تجاه هذه الفئة الغالية على المجتمع. و أضاف الجسمي،” أن دعم الأيتام ليس مجرد عمل خيري أو لحظة عاطفية عابرة، بل مسؤولية جماعية و مستمرة يجب أن يتحملها الجميع، أفرادا و مؤسسات، لضمان مستقبل كريم و آمن للأطفال”. و تأتي هذه الزيارة ضمن الأنشطة الإنسانية التي يحرص الفنان حسين الجسمي على القيام بها في إطار دوره كسفير مفوض فوق العادة للنوايا الحسنة، و تأكيدا على التزامه باستخدام فنه و حضوره لخدمة قضايا مجتمعية و إنسانية، في مقدمتها رعاية الأطفال و الفئات الأكثر احتياجا.


