شيماء علي
شهدت الولايات المتحدة ( انجلترا) حادثة مأساوية، حيث توفي أب داخل سجنه بعد إدانته بقتل ابنته التي كانت تبلغ من العمر 19 عاماً، إثر قيامه بدهسها مرتين بسيارته أمام منزل الأسرة. و وقعت الجريمة في حي سكني هادئ، حيث اندلع شجار بين الأب و صديق ابنته، دفع الأب لمحاولة الاعتداء على الشاب بواسطة “عتلة” حديدية. و في لحظة غضب شديد و تحت تأثير الكحول، استخدم الأب سيارته لدهس ابنته مرتين، الأولى بتوقيف السيارة عليها ثم الانطلاق مجدداً على جسدها، بينما كانت تصرخ من شدة الألم. و وصفت شهادات شهود العيان الحادث بالمروع، حيث حاول الأب منعهم في البداية من إبلاغ الشرطة، لكنه أبلغ زوجته في نهاية المطاف بوفاة ابنته.
و نُقلت الفتاة إلى المستشفى مصابة بكسر في العمود الفقري و عظام الصدر و الضلوع، بالإضافة إلى إصابات بالغة في الصدر و البطن، أدت إلى وفاتها رغم محاولات الأطباء إنقاذها. و كان الأب يخضع لشروط إطلاق سراح بكفالة بعد اعتداء سابق على زوجته، لكنه خرق هذه الشروط بالاقتراب من منزل الأسرة، بعد خلاف عائلي نشب بينهم. و حُكم على الأب بالسجن المؤبد مع حد أدنى للعقوبة تجاوز 18 سنة، نظراً لاستخدامه سيارته كسلاح قاتل في شارع سكني. و بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على وقوع الجريمة، عُثر على الأب ميتاً داخل إحدى سجون وسط إنجلترا، و لم تُعلن أسباب الوفاة بعد، فيما تم فتح تحقيق رسمي للتحقق من ملابسات الحادث.

