جميلة البزيوي
في واقعة مروعة شهدتها مدينة نيو أورلينز الأميركية، عثرت الشرطة على جثة محنطة تزن نحو 600 رطل داخل منزل سيدة كانت تعيش برفقتها لمدة 9 أشهر دون الإبلاغ عن الوفاة. في السابع من الشهر الجاري، استجاب أحد ضباط شرطة نيو أورلينز لبلاغ من جار أفاد بأن باب المنزل مفتوح و أن الدجاج يتجول بحرية في المكان. عند وصوله إلى المنزل الكائن في شارع أرجون، صُدم الضابط من المشهد، حيث كانت النفايات مكدسة، و فضلات الدجاج تغطي الأرض، و الحشرات و الذباب ينتشر بكثافة. و بين هذه الفوضى، عُثر في إحدى غرف النوم على جثة محنطة تعود لرجل بالغ.
و رصدت الشرطة المرأة عند تقاطع شارعي أرجون و هاريسون، و واجهتها بسؤال عن الجثة التي عُثر عليها في منزلها، بحسب تقرير صادر عن شرطة نيو أورلينز حصلت عليه جامعة ولاية واشنطن. و ردّت المرأة قائلة: “هذا ابني، توفي قبل نحو 9 أشهر”، موضحة أنه كان يعاني من مشكلات صحية متعددة. و أفادت جامعة ولاية واشنطن أن المرأة تدعى باربرا هاينسورث، و هي طبيبة سابقة في السبعينيات من عمرها، و كانت قد سُحبت منها رخصتها الطبية. و قد نقلتها الشرطة إلى مستشفى محلي لتلقي التقييم و الرعاية اللازمة.
في الوقت نفسه، تولى الطبيب الشرعي في أبرشية أورليانز نقل جثة ابنها، في حين اعتبرت السلطات المنزل غير صالح رسميا بسبب حالته المتدهورة. و مع ذلك، أكد مسؤولو إنفاذ القانون أنه لا توجد خطط حالية لهدم المنزل. تم تصنيف المنزل كمصدر خطر صحي، بسبب الظروف غير الصحية و التكديس المفرط، في السادس من مايو ، قبل يوم من اكتشاف الجثة، تم تغريم هاينسورث بمبلغ 6125 دولارا، و تم إعلان العقار كمصدر إزعاج عام.

