في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية.. “أولاد الفشوش” يغادرون سجن عكاشة

94

- Advertisement -

جميلة البزيوي

بعد خمسة أشهر من الاعتقال، تم الإفراج عن أبناء رجال الأعمال الأربعة، الذين كانوا معتقلين بعدما وجهت لهم المحامية الفرنسية ” فيلكس سكستين”، اتهامات تتعلق بالعنف و الاغتصاب و الاحتجاز، لتتراجع الضحية عن أقوالها و قدمت تنازلًا مكتوبًا نفت فيه جميع التهم التي نسبت إليهم، بهذا غادر كل من” كميل بنيس، و محمد العلج، و سعد السلاوي، و أحمد دغبور” سجن عكاشة. فقد قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، مساء  أول أمس الجمعة، منح المتابعين إطلاق سراح مؤقت بعد أن قدمت النيابة العامة ملتمسًا بذلك، مستندةً إلى التنازل الرسمي الذي قدمته المشتكية الفرنسية.

و كانت الضحية أدلت بشهادة جديدة أمام قاضي التحقيق، في الجلسة الأخيرة للتحقيق، أن الشبان الأربعة – و من بينهم “محمد. ل” و “سعد. س” – لم يكونوا ضالعين في أي أفعال عنف أو اغتصاب، بل بالعكس، دافعوا عنها خلال الحفل الذي وقعت فيه الواقعة المزعومة. و ذهبت أبعد من ذلك لتؤكد أن المعلومات التي بنت عليها اتهاماتها الأولية كانت مغلوطة و مفبركة من قبل خطيبها السابق و والده، و اللذين مارسوا عليها ضغطًا نفسيًا كبيرًا.

موضحة ، في جلسة المواجهة أنها لم تنفِ أقوالها السابقة بشكل قاطع، لكنها “أعادت ترتيب الوقائع” بعد مراجعة التفاصيل، خاصة بعد دخول خطيبها السابق السجن على خلفية قضية أخرى تتعلق بالسب و القذف لمحامية من فريق الدفاع. و أكدت المدعية خلال التحقيقات أنها تتشبث بقرينة البراءة كمبدأ قانوني أساسي، و ترى أن العدالة لا تتحقق إلا بعد التثبت من الحقائق بعيدًا عن التلاعب و التضليل.

كما أعربت عن نيتها الاستمرار في البحث عن الحقيقة، مشيرة إلى أنها كانت ضحية حملة تضليل ممنهجة من خطيبها السابق و والده، اللذين زوداها بمعلومات خاطئة أثرت على شهادتها الأصلية. قرار الإفراج المؤقت عن المتهمين استند كذلك، وفق مصادر التحقيق، إلى توفر كافة الضمانات القانونية لحضورهم أمام القضاء في المستقبل، مع استمرار متابعة القضية قضائيًا إلى حين استجلاء جميع ملابساتها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com