جميلة البزيوي
اهتزت مدينة أسفي صباح اليوم الأحد، على إثر مصرع طفلين شقيقين و أمهما، و عمهما احترق منزلهم بحي شعبي يسمى ” قرية الذهب ” جنوب المدينة. و كانت سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية، قد نقلت الضحايا الأربعة، صوب المستشفى الإقليمي محمد الخامس لتلقي العلاجات الضرورية، لكن المنية وافتهم قبل إنقاذهم من طرف الأطقم الطبية. و حسب مصادر محلية، إن الطفلين البالغين من العمر ما بين ثلاثة سنوات و خمسة، و أمهما (أربعينية)، اختنقوا بالدخان المتصاعد إثر اندلاع الحريق داخل المنزل، في حين أن عمهما، و هو خمسيني يعاني من إعاقة ذهنية، أصيب جسده قيد حياته بحروق بليغة.
و لم يعرف بعد السبب الحقيقي لهذا الحريق الذي خلف حادثة مأساوية، داخل أسرة تعاني الفقر، و فقدت قبل شهر رب البيت الذي وافته المنية بشكل طبيعي. و اختلفت الروايات حول ذلك، بحيث أن بعض الجيران قالوا أن السبب يتعلق بتماس كهربائي. في حين قال آخرون أن تسرب غاز البوطان من قنينة غاز صغيرة الحجم سرع من اندلاع النار داخل المنزل. و في الوقت الذي تمكن فيه رجال الوقاية المدنية من إخماد النار و السيطرة على الحريق، بواسطة شاحنة للإطفاء، تم فتح تحقيق بأمر من النيابة العامة المختصة في الأسباب التي أدت إلى وفاة الضحايا.

