تشمل إغلاق المدارس و التعليم عن بعد.. تدابير شبيهة بإجراءات كورونا لمواجهة  “بوحمرون”

158

- Advertisement -

جميلة البزيوي

اتخذت وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة تدابير مشددة لحماية التلاميذ من مرض الحصبة، المعروف بـ”بوحمرون”، في ظل تزايد عدد الإصابات بالمملكة. و تشمل هذه الإجراءات استبعاد التلاميذ غير الملقحين من المؤسسات التعليمية التي تشهد ظهور حالات إصابة، إضافة إلى إغلاق المدارس التي تتحول إلى بؤر وبائية، و ذلك وفقًا لتوصيات وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية. و أوضحت الوزارة، في مذكرة موجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين يوم أمس الجمعة 31 يناير 2025، أن التلاميذ المصابين بالحصبة سيُستبعدون من الدراسة إلى حين شفائهم التام، مع إشعار أولياء أمورهم بضرورة التزامهم بإبقاء أبنائهم في المنزل خلال فترة العلاج. كما أكدت أهمية التواصل مع الأسر لضمان الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية.

و أضافت المذكرة، أنه سيتم استبعاد من المؤسسة التعليمية التلميذات و التلاميذ الذين امتنع آباؤهم عن تلقيحهم، في حالة ظهور حالات المرض فيها، و ذلك لحمايتهم من هذا المرض المعدي. كما سيتم إغلاق المؤسسات التعليمية التي تشكل بؤرا وبائية، تطبيقا للإجراءات الاحترازية، و ذلك بتوصيات من المصالح المعنية لوزارة الصحة و الحماية الاجتماعية الموكول إليها مهمة تقدير درجة خطورة الحالة و استعجالها. و بالنسبة لحالات الإصابة الفردية، و التي لا تشكل بؤرا وبائية، فيتعين كإجراء ضروري استبعاد التلميذات و التلاميذ المصابين من المؤسسة التعليمية بناء على نتائج الفحوصات الطبية، و إخبار جمعية أمهات و آباء و أولياء التلميذات و التلاميذ، و كذا التواصل بكل الوسائل المتاحة مع الأمهات و الآباء و أولياء الأمور و إخبارهم بحالة أبنائهم، و حثهم على الالتزام ببقاء الطفل المصاب بالمرض بالمنزل حتى انتهاء فترة العلاج و ثبوت شفائه كليا.

و بخصوص المؤسسات التعليمية التي تم إغلاقها باعتبارها بؤرا وبائية و كذا التلميذات و التلاميذ الذين تم استبعادهم سواء منهم المصابين أو الذين امتنع آباؤهم عن تلقيحهم، و كإجراء وقائي قصد ضمان الاستمرارية البيداغوجية، فيتعين القيام بالترتيبات اللازمة للاستفادة من التعلم و التكوين عن بعد بدلا من التعلم و التكوين الحضوري.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com