بين الهلوسة و الإدمان.. الوجه الجديد للإدمان في أوساط الشباب المغربي

109

- Advertisement -

  جميلة البزيوي

أصبح  المخدر ” الكوكايين الوردي”، مصدر قلق كبير في المغرب، بسبب انتشاره السريع بين الشباب، خاصة في أوساط الطبقات الثرية. هذا المخدر الاصطناعي، الذي يتم تهريبه عبر مدينة مليلية المحتلة، يعد من أخطر المواد المخدرة بسبب تأثيره القوي على الصحة النفسية و الجسدية للمتعاطين. و تزايد استخدام هذا المخدر في الحفلات و الملاهي الليلية في مدينتي مراكش و الدار البيضاء، و هو ما يثير المخاوف بشأن انتشاره بين الشباب المغربي، خاصة مدى تأثيراته العنيفة على الصحة النفسية و الجسدية، مثل الهلوسة و القلق، بالإضافة إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب و السكتات الدماغية.

و تشير التقارير إلى أن 3 في المائة من المغاربة يتعاطون هذا المخدر، بينما تصل نسبة استهلاك الكوكايين بين فئة الشباب و المراهقين إلى 39 في المائة يوميا. و يتم توزيع المخدر الوردي بشكل رئيسي في الحفلات و الملاهي الليلية في مدينتي مراكش و الدار البيضاء. يتم تهريبه عبر شبكات متخصصة تستغل مليلية كنقطة عبور، حيث يتم نقله من إسبانيا إلى المغرب بكميات محدودة لتجنب الكشف. و على الرغم من الجهود الأمنية الإسبانية و المغربية في تفكيك شبكات التهريب، إلا أن انتشار المخدر الوردي ما زال يشكل تحدياً كبيراً، تم الإيقاع بعدة شبكات تهريب، و لكن الاستمرار في انتشار المخدر يبقي المخاطر قائمة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com