جنة بوعمري
تحولت “كدية الازدهار” بمراكش إلى قبلة للعشاق و مدمني معاقرة الكحول حيث تعرف توافدا للعشرات من الشبان إلى قمتها طيلة أيام الأسبوع. و حسب مصادر محلية، أن الكدية تتقاطر عليها فئات عمرية مختلفة حيث ينتشرون بين الصخور في خلوة ليست شرعية يتبادلون خلالها لحظات حميمية، أو يستمتعون ب”لذة” الكحول، و بعدما تذهب هذه الخمور بعقولهم ، تارة يتبادلون الأغاني الشعبية، أو حتى الراي و التي تنتهي بالشجار و التفوه بالكلام الساقط، و تارة تجعلهم هذه الكحول يبكون على الأطلال.
و أضافت ذات المصادر، أن “الكدية”يتردد عليها العديد من التلميذات و التلاميذ مما يضعهم في وضعية الخطر مع تواجد بعض الأشخاص المشبوهين. و في غياب المراقبة من طرف المسؤولين، استنكر أبناء المدينة لما يقع من منكر فوق هذه ” الكدية” التي كان من المفروض دمجها ضمن منتزه يحج له العائلات و السياح ،و تكون محروسة و مراقبة من طرف المسؤولين .

