جميلة البزيوي
يودع المغرب بعد يوم واحد، سنة مليئة بالأحداث التي ستظل راسخة في الأذهان وموثقة في سجلات التاريخ، منها ما هو إيجابي و منها ماهو سلبي، لكنها تحمل دروساً وتشكل محطات مهمة في مسار المملكة. البداية في يناير 2024، جاء اعتقال المغنية دنيا بطمة ، في قضية حساب “حمزة مون بيبي”. في نفس الشهر، ودع المنتخب المغربي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2023، بعد خسارته أمام منتخب جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين، في دور الـ 16، وكان هو المنتخب العربي الوحيد المتبقي في البطولة.
تم هناك الكحول الفاسدة التي أسقطت العشرات من الضحايا في جماعة سيدي علال التازي إقليم القنيطرة. تبعتها الهجرة الجماعية لمئات الشباب المغاربة الذين حاولوا اقتحام المعبر الحدودي لمدينة سبتة بغرض العبور إلى أوروبا. كما قررت الجزائر فرض تأشيرة دخول إلى أراضيها على المواطنين الحاملين لجواز سفر مغربي.
قوة الأمطار التي سجلها الإقليم تسببت في حدوث فيضانات كبيرة، بحيث أتت السيول على الأخضر واليابس، وجعلت الإقليم في عزلة تامة، بعدما انقطع الاتصال بهم، وشهد نفس الإقليم خلال شهر شتنبر الماضي، حادثة مروعة، حينما جرفت السيول حافلة لنقل الركاب، وتسببت في وفاة 5 أشخاص و13 مفقود. بعيدا عن مدينة طاطا، وبالضبط بمدينة أزيلال التي اهتزت هي الأخرى على وقع حادثة سير مروعة، خلال شهر مارس الماضي، والتي راح ضحيتها 11 شخصا، من بينهم أساتذة و تلاميذ.
الحادثة المؤلمة نتجت عن انقلاب سيارة للنقل المزدوج، على الطريق الرابطة بين أيت بوكماز و أيت بولي بأزيلال، كانت تقل مجموعة من الأساتذة و التلاميذ، بعد انتهاء العطلة المدرسية. الأساتذة الذين قضوا العطلة المدرسية مع أهاليهم وذويهم، اختاروا العودة إلى مدارسهم على مثن سيارة للنقل المزدوج، من أجل ربح الوقت، لكنهم وللأسف الشديد لقوا مصرعهم بطريقة مروعة. وفاة ضابطين في تحطم طائرة تدريب بداخل القاعدة الجوية ببنسليمان. أيضا اعتقال أشهر المؤثرين المغاربة على مواقع التواصل بينهم “ولد الشينوية” ، “إلياس المالكي”، “هيام”.

