بعد جلسة ماراثونية.. قاضي التحقيق يأمر بإيداع “ولاد لفشوش” سجن عكاشة

295

- Advertisement -

جميلة البزيوي

أمر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء اليوم السبت، إيداع ثلاثة متهمين في سجن عكاشة، على خلفية اتهامهم بالتورط في قضية اغتصاب مزعوم واعتداء جسدي على شابة فرنسية خلال حفل خاص بمنطقة عين الذئاب. القرار جاء عقب جلسة تحقيق طويلة امتدت من الساعة التاسعة صباحًا و حتى العاشرة ليلًا، وسط أجواء مشحونة بالتوتر نظراً لحساسية القضية التي طالت أطرافاً بارزة. التحقيقات الأولية كشفت عن وقوع الحادثة داخل فيلا راقية خلال حفل خاص نظمه أحد أبناء رجال الأعمال المعروفين، و حضره عدد من المدعوين، بينهم الشابة الفرنسية و خطيبها.

من جهة أخرى كشفت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية تفاصيل جديدة عن الحادث، معتبرة أن الجنس والمخدرات شكلت مكونات القضية. و حسب شكاية الضحية التي قدمتها بفرنسا، أنها تعرضت للاغتصاب تحت تأثير مخدر ” جي اتش بي “، و هو مخدر يستخدم غالباً لخصائصه المهدئة. و تدعم نتائج الفحوص الطبية التي أجريت لها عند عودتها إلى فرنسا . و حسب شهود، أن محمد أمين نجيب هو شخصية معروفة ينتمي لعائلة معروفة في عالم الأعمال في الدار البيضاء، والدته نادية اليوسي، رئيسة ” أجريكولاير المغرب”، و والده عبد الإله نجيب، مدير في شركة ” باتيشيم”، جلب معه يوم الحفل الذي أقيم بفيلا بحي أنفا، خطيبته الفرنسية، كما كان في الحفل ثلاثة أبناء لشخصيات نافذة في عالم الأعمال: كمال بنيس (37 سنة)، ابن الرئيس السابق لشركة ” لابروفان ” علي بنيس، و محمد لعلج، ابن رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب شكيب لعلج، و سعد السلاوي، المعروف بكونه شريك كمال بنيس في مشروع مختص في مجال الرياضة و التغذية..

و خلال الحفل وقع نقاش بين محمد أمين نجيب و حبيبته السابقة ، فأحست الفرنسية ( الضحية) بالإهانة في كرامتها، لذا حاولت لفت الانتباه من خلال قضاء الوقت مع متهمين آخرين، ما أدى إلى شجار عنيف بعد ذلك بين نجيب و من كانوا مع الضحية في غرفة بالطابق العلوي، فتم تسخير” فيدور ” لاحتجاز محمد أمين و الاعتداء عليه نتج عن ذلك كسر ضلعين. للإشارة خلال البحث ظهر متهم رابع في القضية ، يطلق عليه لقب ” الكوافور “، إذ يشتبه في أنه استغل الفرصة أيضا وضاجع المحامية الفرنسية، التي كانت تحت تأثير التخدير، وفق ما أكدته في شكايتها، و باحت به بعد مغادرتها الفيلا مسرح الواقعة لخطيبها، ضحية الطرد والضرب والجرح.

و أضافت ذات المصادر، أنه لحد الساعة لم يتم الاهتداء بعد إلى مكان وجود ” الكوافور “، حيث تتواصل الأبحاث لإيقافه، سيما أنه اختفى منذ أن علم بخبر إيقاف المشتبه فيه صاحب الفيلا مسرح الجريمة. بالإضافة إلى شبهة الاغتصاب، صاحب الفيلا متابع بحيازة الكوكايين واستهلاكه، كما أخضعت للخبرة، مسدسات عثر عليها أثناء إجراء مسطرة التفتيش ومعاينة مسرح الجريمة وتحديد أوصافه، إذ أشارت مصادر متطابقة إلى أن المعني بالأمر شغوف باقتناء الأسلحة النارية. أما الحارس الشخصي لصاحب الفيلا، استقدم بدوره إلى مقر الفرقة الوطنية للبحث معه، لتورطه في شبهة استعمال العنف ضد خطيب الضحية الفرنسية أثناء إخراجه بالقوة من الفيلا.

كما دخلت سفارة فرنسا بالمغرب على الخط لمؤازرة مواطنتها، و كلفت محاميا بمهمة تتبع الملف، بينما تأخرت الضحية التي توجد في فرنسا عن الالتحاق بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من أجل إجراء المواجهة مع المشكوك فيهم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com