جميلة البزيوي
تزامناً مع ارتفاع معدلات الإصابة و الوفاة بهذا المرض في المغرب، أطلقت جمعية دار زهور، المتخصصة في دعم مرضى السرطان، حملة وطنية للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الرئة خلال شهر نوفمبر الجاري. الحملة التي تقوم بها جمعية دار زهور، جاءت في ظل ارتفاع عدد حالات الإصابة بسرطان الرئة، الذي يُعد السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان في البلاد، حيث سُجلت حوالي 8825 حالة جديدة في عام 2022، و حوالي 8000 حالة وفاة. و دعت جمعية دار زهور، بالتعاون مع الجمعية المغربية لأمراض القلب، إلى ضرورة تكثيف الجهود لمكافحة التدخين، من خلال تطبيق صارم للقوانين الحالية، و تنفيذ برامج وقائية شاملة تستهدف الوقاية من بدء التدخين، و حماية غير المدخنين، و دعم المدخنين على الإقلاع، خاصة و أن معدلات التدخين، تشكل 87 في المائة من الحالات.
و شددت الجمعية على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الرئة، حيث يمكن أن يساهم في زيادة فرص الشفاء بشكل كبير. و حثت جميع الأشخاص، خاصة المدخنين و الفئات العمرية بين 55 و 74 عاماً، على الانتباه إلى الأعراض المبكرة للمرض، مثل السعال المستمر، و ألم الصدر، و ضيق التنفس، و التعب الشديد، و فقدان الوزن غير المبرر، و مراجعة الطبيب فور ظهور أي منها.

