معانات المرأة و عدم البوح

407

- Advertisement -

souffrance

حفيظة شفيق

تظل معظم النساء تشتكي من الإرهاق اليومي جراء العمل وقلة النوم و التوتر و شدة المسؤوليات التي تلقى على عاتقها، فينتابها القلق والضجر وتصبح جد منفعلة و غير مرتاحة و غير سعيدة و طبعا ينعكس هذا سلبا على صحتها ونشاطها اليومي وقدرتها على الخلق و الابداع و التجديد و التغيير في نمط الحياة اليومي.

وهذا كله، يمكن أن نحيله لسبب من أهم الأسباب و يكمن أساسا في عدم قدرتها في البوح والافصاح على آلامها و انتظاراتها و مشاكلها و كل ما يخالجها من أفكار و أحاسيس…، بحيث تظل مختبئة في نفقها الخاص و دائرتها الخاصة مما يجعل مشكلها أو مشاكلها أكثر تفاقما و حدة  و خاصة أن المرأة هي العنصر البشري الأكثر وجدانا و إحساسا ونعومة.

وبالتالي يبقى سبيلها الوحيد هو الكتابة وبالضبط خواطر خاصة من خلال مذكرات يومية تسعفها للراحة وإعادة تنظيم أوراقها المبعثرة، وهذا تحديدا حينها تسجل فيها كل كبيرة وصغيرة وقعت وكل ما بداخلها دون خوف أو ارتباك، حتى تستشعر الراحة والطمأنينة عكس ما كانت تحسه من ألم وضيق…

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com