جنة بوعمري
يواجه مرضى السرطان أزمة صحية بمدينة الدار البيضاء، في ظل انقطاع الأدوية بين الفينة و الأخرى؛ الأمر الذي يدفع هذه الفئة من المواطنين إلى الاستعانة بالجمعيات المهنية للحصول على الأدوية من لدن المحسنين. و حسب تصريح حسنة بووشمة، و هي مسؤولة بجمعية ” الطموح ” لوسائل الإعلام، أن ما يقرب من 900 شخص من مرضى السرطان بالدار البيضاء، يستفيدون من خدمات هذه الجمعية، يحرمون من أبسط حقوقهم في العلاج. مضيفة،” أن العديد من الأدوية الأساسية، مثل معظم الأدوية الهرمونية إن لم نقل جلها وبعض أدوية العلاج الكيماوي، منقطعة منذ ستة أشهر في مركز محمد السادس لعلاج مرضى السرطان جناح 40 ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، إضافة إلى أن بعض الآلات الخاصة بالعلاج معطلة كذلك في هذا المركز”. موضحة، ” أن أسعار فحص الطب النووي تتراوح ما بين 8000 إلى 10 آلاف درهم”.
ورغم الجهود التي تبذلها الجمعية لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي وكذلك الاستشارات الطبية وتقديم المساعدة في الفحوصات الطبية، إلا أنها تواجه تحديات كبيرة بسبب نقص الموارد، ولا سيما غياب مقر خاص بها. وقد ناشدت الجمعية السلطات المحلية، وعلى رأسها عمدة الدار البيضاء، بتوفير مقر مناسب لها، خاصة وأنها تلقت وعدا بذلك منذ سنة دون أن يتم تنفيذه.

