جميلة البزيوي
تفجرت مؤخرا قضية مثيرة بمدينة طنجة، و يتعلق الأمر بسيدة وضع ضدها 700 شكوى من أجل النصب و الاحتيال، و راح ضحيتها الآلاف من المنخرطين في شبكة للتسويق الهرمي المعروفة باسم” مجموعة الخير”، مغاربة و أجانب. لكن المشتكى بها و بعدما تم تطويق الخناق عليها، قررت وضع حدا لحياتها، و في ذمتها ملايين الدولارات. و حسب مصادر مطلعة، بدأت قصة “مجموعة الخير”، عام 2021 حين أقدمت شابتين مغربتين، على التعريف بـ”مجموعة الخير” بين الأصدقاء و الأقارب، غير أن المجموعة كبر نشاطها يوما بعد يوم بعد انضمام عدد كبير من المغاربة داخل و خارج المغرب. و تطورت المجموعة، لتصبح أكثر شهرة في المغرب، و انضم إليها الكثير من مدن طنجة و أكادير و الدار البيضاء، و دول كسوريا و إسبانيا و هولاندا، و زادت شهرتها بعمل الخير، لتتحول إلى “عصابة إجرامية” حسب ناشطين تتلقى أموالا كبيرة و تدخل نشاطها في تهريب الأموال.
لم يتخيل ضحايا العصابة الإجرامية، أن حلم انتظار “الغنى السريع” سيتحول فيما بعد إلى كابوس و جحيم. و للأسف حسب ذات المصادر، أن عدد من الضحايا باعوا بيوتهم و اقترضوا أموالا للاستثمار أكثر و مضاعفة أرباحهم، و هناك من كان ينتظر ربحا لأنه مريض و يريد العلاج. و حسب ذات المصادر تم إغراؤهم بـ” بمشروع “مجموعة الخير”، مجموعة من الأئمة و أطباء و مسؤولين كبار.

