شيماء علي
تم اليوم الخميس انتشال جثة قطب التكنولوجيا البريطاني مايك لينش من حطام يخت غرق الاثنين قبالة سواحل جزيرة صقلية بإيطاليا خلال عاصفة، وفق ما أفاد مصدر وثيق الصلة بعملية الإنقاذ. و عثر أمس الأربعاء على الجثث في حطام اليخت “بايزيان” الذي يملكه لينش، فيما تستمر عمليات البحث للعثور على آخرين مفقودين كانا على متنه. و تمكن 15 شخصا، من بينهم زوجة لينش، أنجيلا باكاريس، و رضيعة عمرها عام واحد من الفرار قبل غرق اليخت. و حسب وكالة الأنباء الفرنسية، تم انتشال كذلك أربعة جثث آخرين أمس الأربعاء، بعدما اختفوا عندما غرق اليخت. و بعد العثور على الجثث الأربعة، رفع عدد الضحايا إلى خمسة أشخاص، بعد العثور على جثة رجل الاثنين. و أشارت الوكالة إلى أن بعض القوارب عادت ناقلة جثتين في كيسين إلى خيمة على الرصيف. في غضون ذلك، تستمر عمليات البحث للعثور على آخرين مفقودين كانا على متن اليخت، لكن العملية “طويلة و معقدة” بحسب فرق الإطفاء.
و بفضل الأحوال الجوية المواتية صباح أمس الأربعاء، وصل الغطاسون إلى منطقة البحث على متن قوارب مطاطية صغيرة و تناوبوا في فرق مكونة من شخصين. و كان الكابتن فينشينزو زاغارولا المسؤول في خفر السواحل أعلن أول أمس الثلاثاء للإذاعة الإيطالية أنه “يصعب تصور” انتهاء عملية البحث بشكل جيد. و كان الأشخاص على متن اليخت ضيوف لينش الذي كان يحتفل بتبرئته قبل فترة قصيرة في قضية احتيال ضخمة في الولايات المتحدة. و للإشارة، لينش رجل أعمال و مستثمر معروف في مجال التكنولوجيا يبلغ من العمر 59 عاما و يُسمى أحيانا بيل غيتس البريطاني. و كان من بين المفقودين محاميه كريستوفر موفيلو و زوجته ندى و رئيس “مورغان ستانلي إنترناشونال” جوناثان بلومر و زوجته جودي. و لم يتضح بعد سبب غرق اليخت، و أفاد رئيس الشركة التي بنت المركب اليوم الخميس بأنه كان من الممكن تجنّب وقوع الكارثة. و أظهر تسجيل مصوّر للمركب التقطته كاميرا أمن من الشاطئ انطفاء الأنوار في الصاري و هو ما يشير إلى عطل كهربائي وفق كوستانتينو، ما يعني أن المركب كان غرق بالفعل.

