جميلة البزيوي
أسدلت غرفة الجنايات الستار اليوم الجمعة على قضية الستيني الذي اغتصب ابنه خلال شهر رمضان الأكرم، و قضت المحكمة بإدانته بعشر سنوات سجنا نافذا. و حسب مصادر إعلامية محلية، أن عناصر الدرك الملكي بإقليم انزكان أيت ملول، توصلت بشكاية من طرف سيدة تدعي أن زوجها قام باغتصاب ابنه البالغ من العمر 12 سنة، و ذلك في مقر سكناه بجماعة التمسية خلال شهر رمضان، و بعد الاستماع إلى الأم ، تم الاستماع إلى الأب الذي نفى كل التهم المنسوبة إليه ليتم متابعته في حالة سراح.
لكن ما إن أحيل على قاضي التحقيق الذي استمع للطفل الذي أكد أن والده كان يداوم على هتك عرضه بمنزله العائلي مستغلا غياب الزوجة عن المنزل بسبب عملها في أحد مصانع تصبير السمك بالمنطقة، و بسبب تكرار العملية و عدم احترام قدسية الشهر الفضيل، جعل الطفل يشعر والدته باغتصاب والده له ، الأم اصطدمت بالخبر، و قررت وضع شكاية لدى المركز الترابي للدرك الملكي بالتمسية، معززة شكايتها بشهادة طبية تثبت طبيعة ما تعرض له الإبن من اعتداء جنسي من طرف والده. و عند مواجهة الأب و الابن ، انهار الأب و اعترف بالمنسوب إليه ليتم متابعته في حالة اعتقال و إحالته على السجن المحلي، و انتهت محاكمة الأب بالحكم عليه ابتدائيا بعشر سنوات سجنا نافذا.

