زهرة المغرب
يعلن الاتحاد الدولي للصحفيين بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين عن افتتاح أول مركز للتضامن اليوم الثلاثاء، في مدينة “خان يونس” جنوب قطاع غزة. و سيوفر هذا المركز، الذي طال انتظاره و تجسد بفضل تبرعات صندوق العدالة الاجتماعية التابع لاتحاد العمل الكندي “يونيفور” و صندوق التضامن التابع “لاتحاد الصحفيين النرويجي”، مساحة آمنة للعمل من أجل مواصلة تزويد العالم بتقارير حول الحرب المستمرة في غزة. و سيتم تزويد مركز التضامن، الذي سيوفر خدمة الإنترنت و الكهرباء، بعشر محطات عمل مجهزة بأجهزة كمبيوتر محمولة، مع تخصيص مساحة إضافية للاجتماعات الصغيرة. و سيكون بمثابة مكتب عمل لنقابة الصحفيين الفلسطينيين لتقديم الدعم لأعضائه، مما سيسمح لنقابة الصحفيين و الاتحاد الدولي للصحفيين و شركائهم بتنظيم فعاليات و تدريبات مختلفة لدعم الصحفيات و الصحفيين و الإعلاميات و الإعلاميين في غزة.
و قال ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين: هذا المركز جاء استجابة للاحتياجات المستجدة للصحفيين و هو المركز الأول ضمن مجموعة من مراكز التضامن قررت النقابة إنشاءها في مختلف أرجاء قطاع غزة و حيثما تسمح الظروف الميدانية حيث ستباشر النقابة الأسبوع القادم بإنشاء المركز الثاني في مدينة غزة بالتعاون مع اليونسكو و الاتحاد الدولي للصحفيين كشريك دائم في هذه المراكز. و قال تيم داوسون، نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين: “إن المركز الإعلامي للتضامن هو مركز حيوي من أجل دعم زملائنا في الميدان. و سيكون عبارة عن شريان حياة اعمال الصحفيين في مدينة خان يونس. “إننا نثمن دعم صندوق العدالة الاجتماعية التابع لاتحاد العمل الكندي “يونيفور” و صندوق التضامن التابع لاتحاد الصحفيين النرويجي في إنشاء هذا المركز”.
و منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر قُتل 117 صحفياً و عاملا في مجال الإعلام على الأقل و أصيب عدد آخر و فقد آخرون ، وفق إحصائيات الاتحاد الدولي للصحفيين. و سيواصل الاتحاد الدولي للصحفيين و نقابة الصحفيين الفلسطنيين في جمع التبرعات من أجل بناء مراكز تضامن أخرى لفائدة الصحفيات و الصحافيين في قطاع غزة، و تزويدها بالأجهزة و المعدات اللازمة.

