جميلة البزيوي
خرجت اليوم الجمعة قوافل الحجاج من مكة المكرمة في اتجاه مشعر منى في ظل الحر الشديد الذي يصل 44 درجة. و غادر الحجاج مكّة المكرّمة بالحافلات أو سيراً على الأقدام متّجهين إلى الموقع على بعد بضعة كيلومترات من المسجد الحرام مرددين” الله أكبر .. ”لبّيك اللّهم لبّيك..”، و يشارك في هذا الموسم أكثر من مليون و نصف مليون مسلم. و يحرم المتمتعون المتحللون من العمرة من أماكنهم سواء داخل مكة أو خارجها، حيث يبقى الحجاج فيها إلى ما بعد بزوغ شمس السبت، يتوجهون بعدها للوقوف بعرفة (الوقفة الكبرى)، ثم يعودون إليها بعد “النفرة” من عرفة و المبيت بمزدلفة لقضاء أيام الـ(10 و11 و12 و13) من ذي الحجة، و رمي الجمرات الثلاث؛ جمرة العقبة و الجمرة الوسطى و الجمرة الصغرى.
و يقع مشعر منى بين مكة المكرمة و مشعر مزدلفة على بعد سبعة كيلو مترات شمال شرقي المسجد الحرام، و هو حدّ من حدود الحرم تحيطه الجبال من الجهتين الشمالية و الجنوبية، و لا يُسكَن إلا في الحج، و يحَدُّه من جهة مكة جمرة العقبة، و من جهة مشعر مزدلفة وادي “محسر”.

