جميلة البزيوي
فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء أمس الخميس ، و ذلك للكشف عن ظروف و ملابسات هروب سجين من مؤسسة استشفائية، و كذا تحديد كافة المساهمين و المشاركين في تسهيل عملية فراره. و حسب المعطيات الأولية للبحث، فقد تمكن سجين مدان في قضية سرقة موصوفة من الهروب من مؤسسة استشفائية، كان يخضع فيها للحراسة الطبية، مستغلا عدم تبصر و تواطؤ عدد من المشتبه فيهم، و ذلك قبل أن يسلم نفسه بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
و تعكف الأبحاث و التحريات المنجزة في هذه المرحلة من البحث على تحديد مستوى و درجة تورط السجين المشتبه فيه و زوجته في شبهة تقديم رشوة للمكلفين بالحراسة للتغاضي عن القيام بعمل من أعمال وظيفتهم، كما يشمل البحث أيضا عون حراسة خاص، و موظف شرطة، و عنصر من فيالق التدخل الخفيف، و الذين يشتبه في ارتكابهم لفعل و امتناع نجم عنهما تسهيل هروب السجين. و قد تم إخضاع السجين و زوجته و باقي المشتبه فيهم للإجراءات الاحترازية التي يقتضيها البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة، و ذلك للكشف عن جميع الظروف و الملابسات المحيطة بهذه القضية، و كذا تحديد المسؤوليات بشكل دقيق ليتسنى ترتيب الإجراءات القانونية اللازمة.

