جنة بوعمري
في ظل ارتفاع الأسعار في مختلف المواد و في الأضاحي على وجه الخصوص، و على بعد أقل من يومين على العيد، عمد أصحاب الحافلات إلى فرض أثمنة تذاكر مبالغ فيها، إذ تصل الزيادة في الكثير من الأحيان إلى 200 بالمائة، و ذلك بعيدا عن أعين الرقابة و المتابعة التي يفترض أن تكون حاضرة في هذه المناسبات. و ككل مرة، يتجدد النقاش حول النقل و وسائله المختلفة، التي تفشل كل سنة في ضمان تنقل سلس وفق شروط تضمن السلامة، و لا تتاجر بالموسم الذي يرى فيه الكثيرون من فرصة للربح و تعميق معاناة المواطنين المادية و الاقتصادية، في ظل ارتفاع الأسعار في مختلف المواد و في الأضاحي على وجه الخصوص. ففي المحطة الطرقية “أولاد زيان”، المتواجدة بقلب العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، عرفت خلال هذين اليومين، إقبالا متزايدا للمواطنين، الذين يرغبون في قضاء عطلة عيد الأضحى مع عائلاتهم بمختلف مناطق المغرب.
لكن المسافرين اصطدموا من ارتفاع أسعار التذاكر و بشكل غير قانوني بحيث تجاوزت 50 في المائة، إذ أصبح سعر تذكرة الرحلة الرابطة مثلا بين البيضاء و ولاد فرج 100 درهم، عوض 30 درهم. في حين صرح أحد المهنيين لزهرة المغرب، ” أن الأسعار عادية لم تعرف أي زيادة مقارنة مع السنوات الفارطة، بحيث تم عقد مجموعة من الاجتماعات الاستباقية لضمان مرور نقل المسافرين في أحسن الظروف”. تصريحات هذا المعني، عقبت عليه مسافرة، و التي أكدت ،” أسعار التذاكر عرفت ارتفاعا مهولا، بحيث يستغلون هذه المناسبة من أجل الرفع من أثمنة التذاكر”.

